كتبت: بسنت الفرماوي
أكد حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية العناية بالثروة الحيوانية والعمل على زيادتها، وذلك لتحقيق إنتاج وطني من اللحوم الحمراء والألبان يلبي احتياجات السوق المحلية وينعكس إيجابيًا على الأسعار. وشدد المحافظ على ضرورة تكثيف الجهود وتوفير كل أشكال الدعم والرعاية البيطرية للماشية، إذ أن ذلك يساعد في تحقيق النمو المطلوب ويحسن من صحة المواطنين.
إجراءات الفحص البيطري
أوضح الدكتور محمد السيد بشار، مدير مديرية الطب البيطري، أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية، بالتعاون مع أقسام الصحة العامة في الإدارات المختلفة، قامت خلال شهر يونيو الماضي بإجراء الفحص لـ 2259 رأس ماشية ضد البروسيلا. كما تم فحص 2009 رؤوس ضد السل البقري في مختلف مراكز وقرى المحافظة. تهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها.
أهمية الفحص البيطري
يجري الفحص البيطري بهدف اكتشاف أي حالات مصابة بالسل أو البروسيلا، وهما من الأمراض المشتركة التي تؤثر على كل من الإنسان والحيوان. هذا الأمر يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، لا سيما الذين يتعاملون مع الحيوانات أو يتناولون منتجات حيوانية. من هنا، تسعى المديرية إلى تطبيق استراتيجيات للوقاية من هذه الأمراض وتوعية المربيين والمواطنين حول المخاطر المرتبطة بها.
استمرارية الجهود البيطرية
أكد مدير مديرية الطب البيطري على استمرارية الجهود لتحسين صحة الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها. هذا يتطلب برنامجًا مستمرًا للفحص والعلاج، بالإضافة إلى حملات توعوية للمزارعين حول أهمية الحفاظ على الصحة العامة للماشية. الجهود لا تقتصر فقط على الفحص، بل تشمل أيضًا تقديم الإرشادات اللازمة لتفادي انتشار الأمراض.
تأثير الفحص على الاقتصاد المحلي
تسهم هذه الجهود البيطرية في توفير أعداد كافية من اللحوم والألبان للسوق المحلية، مما يعزز الأمن الغذائي ويقلل من الاعتماد على الاستيراد. تتماشى هذه الحملات مع رؤية الدولة في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة في العرض والطلب.
التزام الحكومات المحلية
تظهر هذه المبادرات التزام الحكومات المحلية بتحسين جودة حياة المواطنين من خلال تعزيز صحة الثروة الحيوانية. الشيء المؤكد هو أن الاستثمار في مجال الطب البيطري سوف يسهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز ثقة المستهلكين في المنتجات الحيوانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.