كتبت: فاطمة يونس
أفادت وكالات الأنباء بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت هجمات على قرية عابدين ومحيطها في ريف درعا، مستخدمة قذائف المدفعية. وقد تزامن هذا القصف مع إطلاق نيران من رشاشات الطيران المروحي، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحلين.
صورة من الهلع في صفوف السكان
أدى القصف إلى أن يقوم عددٌ من الأهالي بمغادرة منازلهم بشكل محدود، حيث توجهوا نحو القرى والبلدات المجاورة بحثًا عن الأمان. تتمحور المخاوف بين هؤلاء السكان حول احتمال تجدد الهجمات في المستقبل، وهو ما يزيد من معاناتهم في ظل توترات مستمرة.
استجابة جيش الاحتلال الإسرائيلي
من جانب آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح الاثنين، أنه رصد إطلاق نار استهدف إحدى قوته المنتشرة في المنطقة. وقد وصفت هذه المنطقة بالـ”أمنية” داخل الأراضي السورية. وأكد الجيش أنه تعامل مع مصدر النيران، ولكنه لم يسجل أي إصابات بين صفوف قواته.
توجهات وسائل الإعلام العبرية
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام عبرية متعددة، مثل “القناة 12″، أن مجموعة من المسلحين قد أطلقت النار تجاه قوة احتلال إسرائيلية كانت تقوم بعمليات ميدانية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب سوريا. هذه الأحداث تعكس التوترات المستمرة في المنطقة، حيث يبقى المشهد الأمني غير مستقر.
التأثير على الحياة اليومية
السكان في القرى المجاورة يؤكدون أنهم يعيشون في حالة قلق دائم، إذ أصبحت الضربات الجوية والقصف جزءًا متوقعًا من واقع حياتهم. يؤثر هذا الوضع على حياتهم اليومية ويجعل العودة إلى منازلهم أمراً صعبًا. ينقل الأهالي تجاربهم المليئة بالخوف والفزع، مما يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على كافة أطياف المجتمع.
التحديات المستمرة في المنطقة
الأحداث الأخيرة في ريف درعا تسلط الضوء على التحديات المستمرة التي يواجهها السكان في هذه المنطقة. القصف والهجمات المتكررة تضعهم في دائرة خطر دائم وتزيد من صعوبة الحياة اليومية. مع استمرار التوترات العسكرية، يبقى الأمل موجودًا لدى الأهالي في إحلال السلام والاستقرار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.