كتب: صهيب شمس
في قصة تعكس قوة الإرادة والإصرار، نجح الطالب محمد محيي أمين، المقيم في مدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، في تحقيق حلمه بالوصول إلى كلية الهندسة في جامعة الزقازيق. جاء ذلك بعد مشوار طويل من الكفاح منذ بداية دراسته في الدبلوم الصناعي، حيث يسعى إلى تصنيع سيارة صديقة للبيئة تعمل بالهيدروجين والبنزين.
بداية الطريق نحو الهندسة
يقول محمد إنه بدأ مشواره التعليمي بالالتحاق بدبلوم الصنايع، قسم الميكانيكا. منذ سنواته الأولى، كان لديه شغف كبير بالمجال، مما دفعه إلى اتخاذ قرارات مهمة لتحقيق هدفه. بعد اجتهاد ملحوظ، استطاع اجتياز امتحانات المعادلة بنجاح وحصل على مجموع 97.5%، مما أتاح له الفرصة للالتحاق بكلية الهندسة.
التحديات والإصرار على النجاح
لكن الطريق لم يكن سهلاً، فقد واجه محمد تحديات عدة وحالة من الإحباط من بعض المحيطين به. ويشير إلى أن كثيرين شككوا في قدرته على الوصول إلى كلية الهندسة أو تنفيذ مشروع سيارته. ويقول: “ناس كتير قالوا لي إني هفشل، وإني مش هقدر أوصل لكلية الهندسة ولا أصنع السيارة اللي بحلم بيها، لكني تمسكت بحلمي ورفضت أستسلم.”
المشروع والعمل الجماعي
لم يكن مشروع السيارة ثمرة مجهود فردي وحسب، بل جاء من خلال التعاون مع زملائه الذين وقفوا بجانبه طوال فترة التنفيذ. ويخص بالذكر زميله محمد رضا الذي قدم له الدعم المستمر، إلى جانب باقي أعضاء الفريق الذين يعتبرهم أشقاء له، خاصة أنه الابن الوحيد في أسرته.
توجه نحو الاستدامة
السيارة التي ساهم محمد وفريقه في تصنيعها تعمل بالهيدروجين والبنزين، كجزء من بحثهم عن حلول أكثر استدامة وصداقة للبيئة. ويعتبر محمد أن هذا المشروع يمثل خطوة أولى نحو تحقيق طموحه الأكبر الذي يتمثل في تأسيس شركة مصرية متخصصة في تطوير محركات الاحتراق الداخلي وتكنولوجيا الوقود البديل.
الإيمان بالقدرة على التغيير
رغم التحديات، يشعر محمد بثقة كبيرة في نفسه. يؤكد أن ما تحقق حتى الآن يمنحه الدافع لمواصلة العمل بجد. ويختم حديثه بتصميم على إيجاد بديل محلي للسيارات التقليدية، موجهًا رسالة تفاؤل للشباب. “نفسى يكون عندنا شركة متخصصة بينا، وعارف أنه أمر صعب لكنني مؤمن بأنني استطعت تحقيق ما كان يراه كثيرون مستحيل.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.