رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

كم سنة يجب أن يعيش هاتفك الذكي قبل تغييره؟

كم سنة يجب أن يعيش هاتفك الذكي قبل تغييره؟

كتبت: إسراء الشامي

تشكل الهواتف الذكية إحدى أغلى الأجهزة التي يستخدمها الأفراد يومياً. ورغم هذه التكلفة العالية، يختار الكثيرون ترقية هواتفهم كل سنتين إلى ثلاث سنوات. ولكن بحسب العديد من التقارير، قد تكون هذه الوتيرة من الاستبدال غير ضرورية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

مدة الاستخدام المعقولة للهواتف الذكية

من المعتاد أن تستمر الهواتف الرائدة التي تصنعها شركات مثل أبل وسامسونغ وغوغل لمدة تتراوح بين خمس إلى سبع سنوات. إلا أن السؤال الأهم هو متى يصبح الاستخدام طويلاً جداً؟ تعتمد الإجابة على عدة عوامل، بما في ذلك دعم البرمجيات وصحة البطارية وتكلفة الإصلاح.

دعم التحديثات البرمجية

على صعيد التحديثات البرمجية، توفر أبل دعماً قوياً لهواتف آيفون. على سبيل المثال، ستستمر هواتف آيفون 11 في تلقي التحديثات حتى عام 2024، حيث التزمت الشركة بتوفير خمس سنوات من تحديثات الأمان. في المقابل، عانت معظم هواتف أندرويد في السنوات الماضية من قلة الدعم البرمجي، لكن في عام 2023، وعدت غوغل بتقديم سبع سنوات من الدعم للهواتف الجديدة من سلسلة بيكسل.
وأعلنت كوالكوم أن الأجهزة الحديثة بمعالجات معينة يمكن أن تحصل على حتى ثماني سنوات من التحديثات. يعكس هذا التوجه تزايد اهتمام الشركات بمد عمر الأجهزة لزيادة جاذبيتها.

تدهور البطارية وتأثيره على عمر الهاتف

تعتبر حالة البطارية من العوامل الهامة في تحديد عمر الهاتف الذكي. عادةً ما يحتفظ الهاتف الذكي بحدود 80% من سعة بطاريته الأصلية بعد حوالي 500 دورة شحن. ولكن العوامل مثل الحرارة الشديدة يمكن أن تزيد من معدل التدهور. من الأفضل عدم الضغط على البطارية حتى نهايتها، بل شحن الهاتف عندما يحتاج لذلك.

تكاليف الإصلاح ونظرية الترقية

في حال ارتفاع تكاليف الإصلاح إلى مستوى قريب من سعر الهاتف الجديد، من المحتمل أن تكون الترقية خياراً أفضل. تتراوح تكلفة استبدال الشاشة بين 80 و300 دولار، بينما تصل تكلفة استبدال البطارية إلى ما بين 40 و150 دولار، وفقاً للطراز.
إذا كانت تكاليف الإصلاح تقل عن 50% من قيمة الهاتف الحالية، فإن الإصلاح يعد خياراً منطقياً. ومع ذلك، بعد مرور أربع إلى خمس سنوات، تصبح الإصلاحات الكبيرة أقل جدوى من الناحية الاقتصادية، خصوصاً للهواتف الرائدة.

متى يجب التفكير في الترقية؟

عند الاعتناء بالبطارية وتحديث الهاتف بانتظام، يمكن أن يستمر الهاتف الذكي الحديث ما بين أربع إلى ست سنوات. وقد يحتاج بعض المستخدمين إلى استبدال البطارية خلال السنة الرابعة أو الخامسة، وهو ما يكون أقل من تكلفة شراء هاتف جديد. بحلول السنة السادسة أو السابعة، يصبح بطء الأداء وتدهور البطارية سبباً كافياً للتفكير في الترقية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.