رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

كندا تسعى لمضاعفة صادرات اليورانيوم حتى 2035

كندا تسعى لمضاعفة صادرات اليورانيوم حتى 2035

كتب: إسلام السقا

تعمل كندا على تحقيق هدف الحكومة الفيدرالية الرامي إلى مضاعفة صادرات اليورانيوم بحلول عام 2035. وفي الوقت الذي تمتلك فيه كندا الموارد اللازمة لتحقيق هذا الهدف، يبقى النجاح مرهوناً بقدرة التنفيذ الفعلي. هذه المعلومات صرح بها خبير مخاطر التعدين في شركة مارش كندا، راؤول مونيوز.

مكانة كندا في إنتاج اليورانيوم

تعتبر كندا ثاني أكبر منتج لليورانيوم على مستوى العالم، حيث تسبقها كازاخستان فقط. يتم استخراج اليورانيوم في كندا حصرياً من مناجم عالية الجودة تقع في شمال ساسكاتشوان، ومن أبرز هذه المناجم نجد ماك آرثر ريفر وسيجار ليك، اللذين يتبعان شركة كاميكو.
كما تتولى “أورانو كندا” معالجة خام اليورانيوم في منشأة “ماكلين ليك”. ما يميز كندا هو إنتاجها ما يعرف بـ “الكعكة الصفراء” وثاني أكسيد اليورانيوم، رغم عدم امتلاكها منشآت لتخصيب اليورانيوم. ويرجع ذلك إلى اعتماد مفاعلات كاندو على اليورانيوم الطبيعي غير المخصب.

التحديات التي تواجه كندا

رغم الإمكانيات المتاحة، يؤكد راؤول مونيوز أن التحدي الأساسي لا يكمن في قدرة كندا على زيادة الإنتاج، بل في سرعة إنجاز التصاريح وتوفير التمويل والتنفيذ الفعلي للسياسات المعتمدة. ولفت إلى أن عدة مشاريع مثل “روك 1″ لشركة نيكسجين و”ويلر ريفر” لشركة دينيسون تبرهن على أن هذا الهدف قابل للتحقيق من الناحية الفنية.

المخاطر والعوامل المؤثرة

تتمثل المخاطر الأساسية التي تواجه كندا في بالتنفيذ الفعلي للخطط الموضوعة. لذا فإن نجاح هذه المبادرة يعتمد أيضاً على ضرورة بقاء أسعار اليورانيوم عند مستويات تدعم الاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، تبرز أهمية العوامل الجيوسياسية في علاقات كندا مع دول مثل أوروبا والولايات المتحدة.

فجوة محتملة في سلسلة الوقود النووي

وأشار مونيوز إلى وجود فجوة محتملة في سلسلة الوقود النووي، حيث تتطلب التصاميم العديدة للمفاعلات الصغيرة المعيارية استخدام وقود مخصب، وهو ما لا تنتجه كندا حالياً. ومع ذلك، أظهر مونيوز ثقته بقدرات كندا التقنية في هذا المجال، مما يعزز الآمال في تحقيق أهداف الحكومة الفيدرالية بشكل فعّال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.