رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

كندا تعلن عن عقد لإطلاق قمر صناعي جديد للأمن السيادي

كندا تعلن عن عقد لإطلاق قمر صناعي جديد للأمن السيادي

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت الحكومة الفيدرالية الكندية عن توقيع عقد جديد بقيمة 688 مليون دولار كندي، لتمويل مشروع قمر صناعي مخصص لإعادة الإمداد. وقد وصفت وزيرة الصناعة ميلاني جولي هذا المشروع بالتكنولوجيا المحورية التي تساهم في حماية أمن وسيادة البلاد.

التأكيد على أهمية القمر الصناعي

أوضحت ميلاني جولي أن القمر الصناعي سيتولى تصنيعه وإطلاقه شركة MDA Space Ltd. الواقعة في منطقة تورونتو. هذا القمر سيكون جزءاً من شبكة أقمار “RADARSAT Constellation Mission” التي تهدف إلى رصد الأرض بدقة عالية. جاء ذلك في بيان نشرته الوزيرة، حيث أضافت أن “في عالم يزداد خطورة وانقساماً، تستثمر كندا في أنظمة مراقبة حديثة لرصد التهديدات مبكراً”.

تعزيز القدرات السيادية

تشير الوزيرة إلى أن الاستثمارات الجديدة ستعزز القدرات السيادية لكندا في مجال الأقمار الصناعية. هذه القدرات ستساعد أيضًا الصناعة والقوات المسلحة في الحصول على معلومات استخباراتية ضرورية لحماية المجتمعات وتعزيز اتخاذ القرارات.

منظومة رادارسات وقدرتها على المسح

تتكون منظومة “رادارسات” من ثلاثة أقمار صناعية قادرة على مسح 90 في المئة من سطح الكرة الأرضية أربع مرات يومياً. ومن المزمع أن يتمكن القمر الجديد من دعم عمليات الأمن والحماية، لاسيما في المنطقة القطبية.

استجابة سريعة للطوارئ

بحسب تصريحات جولي، سيساهم الاستثمار الجديد في دعم الأمن في القطب الشمالي، بالإضافة إلى توجيه العمليات الميدانية. كما سيساعد السلطات على الاستجابة السريعة للطوارئ، مما يعزز من القدرة على التعامل مع الأزمات بشكل فعال.

خطط مستقبلية طويلة الأمد

يأتي هذا العقد بعد توقيع اتفاق أولي بقيمة 44.7 مليون دولار كندي في ديسمبر الماضي. هذا العقد كان لتوريد أجزاء متخصصة للقمر الجديد، ضمن خطة تمتد على مدى 15 عاماً تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار. وهي تهدف إلى تلبية احتياجات كندا في مجال مراقبة الأرض وتطوير تكنولوجيا الفضاء.
تتنبأ وكالة الفضاء الكندية بأن يكون إطلاق القمر الجديد في أوائل ثلاثينيات هذا القرن، مما يعكس التزام كندا بتعزيز أمنها القومي من خلال تطوير قدراتها في مجال الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.