رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

كوالكوم تتعاقد مع ثلاث عملاقين لتزويدهم بشريحة الذكاء الاصطناعي

كوالكوم تتعاقد مع ثلاث عملاقين لتزويدهم بشريحة الذكاء الاصطناعي

كتبت: إسراء الشامي

أدت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى بروز شركات معينة كأسماء رئيسية في قطاع توفير الرقائق. كانت شركة إنفيديا هي الرائدة في هذا المجال، حيث تهيمن على سوق وحدات معالجة الرسومات في مراكز البيانات. ومع ذلك، بدأت الأمور تتغير، حيث خطت شركة كوالكوم خطوة مهمة نحو دخول عالم الذكاء الاصطناعي.

صفقات جديدة تعزز مكانة كوالكوم

قامت شركة كوالكوم، التي كانت تُعتبر على هامش النقاشات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بإبرام صفقات مع ثلاث من عملاقين التكنولوجيا: مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز، حيث ستقوم بتزويدهم بشرائح معالجة الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لتوقعات كوالكوم، من المتوقع أن تحقق ما لا يقل عن 15 مليار دولار من عائدات مراكز البيانات بحلول السنة المالية 2029. هذا التغيير يعد بمثابة نقلة نوعية مقارنةً بعائداتها التي كانت صفرًا قبل عام واحد.

الخطط المستقبلية والشراكات الاستراتيجية

أعلنت كوالكوم بشكل واضح عن خططها لدخول سوق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أكتوبر من العام الماضي، حيث كشفت عن حلولها الجديدة المعتمدة على شريحة AI200 وAI250. كما عززت محفظتها في الذكاء الاصطناعي الشهر الماضي من خلال إدخال معالج Dragonfly AI300. الشراكة مع ميتا تشمل استخدام وحدة المعالجة المركزية Dragonfly C1000 لدفع أسطول الخوادم المتطور للشركة.

ميزة كوالكوم التنافسية في الكفاءة

تكمن إحدى الميزات الرئيسية التي تجعل ميتا ومايكروسوفت متحمسين لتجربة حلول كوالكوم في كفاءة تشغيلها. تدعي كوالكوم أن تقنيتها قادرة على تحقيق أداء حوسبة يبلغ من 4 إلى 8 مرات أكثر لكل واط مقارنة بالهياكل المعتمدة على وحدات المعالجة الرسومية الحالية. هذا الأمر يعالج واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها صناعة الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن.

آفاق السوق المستقبلية لكوالكوم

رغم أن كوالكوم لا تزال تُعتبر حديثة العهد في مجال حوسبة مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق 15 مليار دولار من عائدات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2029 ليست بعيدة المنال. الدراسات تشير إلى نمو سوق المعالجات الذكية على مستوى العالم من أقل من 58 مليار دولار في العام الماضي إلى أكثر من 146 مليار دولار بحلول عام 2029. وهذا يعني أن كوالكوم تحتاج فقط للاستحواذ على نسبة 10% من السوق المتوقع لتحقيق أهدافها.

فرص النمو في قطاعات أخرى

إضافة إلى ذلك، تُظهر توقعات كوالكوم أنها ترى فرصًا كبيرة في مجالات أخرى مثل السيارات وإنترنت الأشياء. تشير التقديرات إلى أن عائدات كوالكوم من هذه القطاعات ستنمو بمعدل 40% سنويًا حتى عام 2029، مما يجعلها واحدة من الأسماء البارزة في الثورة القادمة للذكاء الاصطناعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.