كتبت: فاطمة يونس
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بكيفية تحقيق الهدوء النفسي في ظل ضغوط الحياة، وذلك في حلقة من برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس. هذا السؤال ورد من أحد المواطنين في محافظة دمياط، مما يعكس أهمية الموضوع لدى الكثيرين.
منهج الدين لتحقيق الطمأنينة
أوضح الشيخ أحمد وسام أن الإسلام وضع منهجاً متكاملاً لتحقيق الطمأنينة والاستقرار النفسي للإنسان. فالهدوء النفسي ليس مجرد حالة مؤقتة، بل هو نتيجة الالتزام بتعاليم الدين وممارسة العبادات التي تعزز من هذا الشعور.
أهمية ذكر الله
ذكر الله يعتبر من أعظم الأسباب التي تساعد على تحقيق السكينة. الشيخ وسام يستشهد بقوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، حيث يوضح أن الذكر هو مفتاح الطمأنينة في جميع الأوقات. من الضروري أن يكثر الإنسان من الذكر في كل الأحوال وفي كل الأوقات، وذلك تكاملاً مع تعاليم الإسلام.
العبادات كوسائل للتوازن النفسي
أشار أمين الفتوى إلى أن العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس تقام، بل هي وسائل عملية تهدف إلى إعادة التوازن النفسي. يقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ﴾، وهذه الآية تؤكد أهمية ذكر الله في كل موقف وفي شتى الظروف.
الإكثار من الصلاة على النبي
من الجوانب المهمة الأخرى لتحقيق الهدوء النفسي هو الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ. الشيخ وسام أكد أن لهذه الصلاة أثر عظيم في تخفيف الهموم والمشاكل، حيث ورد في الحديث أن من يكثر من الصلاة على النبي كفاه الله ما أهمه من أمور الدنيا والآخرة.
الربط بالله واللجوء إليه
التوازن النفسي، كما أكد أمين الفتوى، يرتكز على ربط القلب بالله واللجوء إليه في كل الأحوال. كلما اقترب الإنسان من الله، زادت سكينته وهدوءه كاستجابة لضغوط الحياة من حوله. هذه العلاقة الوثيقة مع الله تعزز من شعور النفس بالطمأنينة والاستقرار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.