كتبت: إسراء الشامي
يحتاج مرضى السكري من النوع الأول إلى نظام غذائي متوازن يساعدهم في التحكم بمستويات سكر الدم، إذ يعد الغذاء المناسب عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الجسم وتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية. ورغم ضرورة الاعتماد على الإنسولين كعلاج رئيسي، يأتي اختيار الأطعمة المناسبة وتوزيع الوجبات بشكل صحيح في مقدمة العوامل التي تساهم في تقليل تقلبات مستوى السكر والوقاية من المضاعفات المحتملة على المدى الطويل.
أهمية التوازن في النظام الغذائي
أوضح الدكتور عبد الرحمن شمس، خبير التغذية ونحت القوام، أن هناك اختلافات بين احتياجات مرضى السكري من حيث النظام الغذائي، ولا يوجد نظام موحد يناسب الجميع. يوصى بأن يعتمد النظام الغذائي على التوازن بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، مع أهمية حساب كمية الكربوهيدرات بما يتماشى مع جرعات الإنسولين المقررة.
اختيار الكربوهيدرات المناسبة
تؤثر الكربوهيدرات بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم، لذا يُفضل اختيار الأنواع الغنية بالألياف والتي تسهم في الهضم البطيء. تساهم هذه الأطعمة في تعزيز الشبع لفترة أطول وتقلل من الارتفاع السريع في مستويات السكر.
أهمية البروتين والدهون الصحية
يُنصح بإدراج مصادر البروتين قليلة الدهون في النظام الغذائي، مثل اللحوم البيضاء والأسماك. يساعد البروتين في بناء العضلات ويعزز الشعور بالشبع، ولكنه لا يخفف من ضرورة متابعة كمية الكربوهيدرات في كل وجبة. أما الدهون، يجب تقليل استهلاك الدهون المشبعة الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة، وبدلاً من ذلك يُفضل الاعتماد على الدهون الصحية التي تكمن في زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات، والأسماك الدهنية لدعم صحة القلب.
أهمية انتظام الوجبات
يعد تناول الوجبات في أوقات منتظمة عاملًا مهمًا لتحسين التحكم في مستوى السكر. يجب على المرضى عدم تخطي الوجبات، خاصة من يتناولون الإنسولين، لأن ذلك يزيد من خطر انخفاض مستوى السكر في الدم.
الاحتياطات عند تناول بعض الأطعمة
هناك أطعمة معينة من الممكن أن تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات السكر، ولذلك يُنصح بتناولها بحذر. يُوصى بمراقبة مستوى السكر بانتظام والاهتمام بقراءة الملصقات الغذائية لمعرفة كمية الكربوهيدرات الموجودة فيها، بالإضافة إلى أهمية ممارسة النشاط البدني المنتظم وشرب كميات كافية من الماء.
التنسيق مع المتخصصين
كما يحتاج مرضى السكري إلى التنسيق مع أطبائهم أو أخصائيي التغذية لتحديد الكميات المثلى من الكربوهيدرات المناسبة لكل حالة، حيث أن احتياجات الأشخاص تختلف حسب العمر والوزن ومستوى النشاط ونوع العلاج المستخدم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.