العربية
محافظات

لقاء توعوي بدمياط حول التدين والتطرف

لقاء توعوي بدمياط حول التدين والتطرف

كتب: كريم همام

نظّم قصر ثقافة دمياط بالتعاون مع مديرية الشباب والثقافة لقاءً تثقيفيًا توعويًا بمركز شباب الشعراء. يأتي هذا اللقاء ضمن مبادرة «جيل واعٍ وطن أقوى»، حيث تناول موضوعًا هامًا يؤثر في المجتمع، وهو الفرق بين التدين الصحيح والتطرف. شهد اللقاء حضور عدد من رواد المركز، من بينهم باحثون وعلماء.

محاضرات قيمة حول الوسطية

تولى الباحث اللغوي الدكتور أشرف غنام تقديم المحاضرة، حيث أشار إلى أهمية الوسطية في التدين. أكد غنام أن الفضيلة تتمحور دائمًا حول الاعتدال بين التطرف والانحلال. واستشهد بنماذج من القيم الإسلامية التي تبرز أهمية التوازن.

التأكيد على التسامح والرحمة

وكما شدد الشيخ سلمان محمد سحلول، أحد علماء وزارة الأوقاف المصرية، على أن الفارق الجوهري بين التدين والتطرف يكمن في «الوسطية والرحمة». أوضح سحلول أن المنهج النبوي يقوم أساسًا على التسامح وعمارة الأرض، بينما يعكس التطرف انحرافًا وغلوًا بعيدًا عن صحيح الدين.

استعراض أسباب التطرف

تناول اللقاء أيضًا أسباب التطرف وإشكالياته. حيث تُعتبر الجهل بالدين وضعف التعليم والفقر والبطالة من الأسباب الرئيسية. كما أشار المحاضرون إلى التأثير السلبي لبعض وسائل الإعلام وغياب القدوة الأسَريّة، وهي عوامل تؤدي إلى زيادة الفكري المتطرف بين الأفراد.

سبل مواجهة التطرف

بحث المشاركون في اللقاء سبل مواجهة التطرف، مشيرين إلى الدور المهم الذي يلعبه التعليم في تصحيح المفاهيم وتنمية التفكير النقدي. وتطرقوا إلى دور الإعلام في نشر الخطاب المعتدل، مؤكدين ضرورة مواجهة الأفكار المتطرفة بالتحليل العلمي والحجة العقلانية.

دور الأسرة في ترسيخ القيم

أكد المحاضرون أن الأسرة تعد الركيزة الأساسية في ترسيخ القيم والأخلاق. فبناء الشخصية السوية يبدأ من المنزل، حيث يجب زرع القيم الصحيحة منذ الصغر.
اختتم اللقاء بالدعاء لحفظ مصر من الفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي، مما يساهم في بناء مجتمع متوازن وآمن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.