رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

ليزا سو تدافع عن الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر

ليزا سو تدافع عن الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر

كتبت: إسراء الشامي

في مؤتمر “تقدّم الذكاء الاصطناعي” الذي نظمته شركة “إيه إم دي” في سان فرانسيسكو، أعادت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية للشركة، التأكيد على دعمها لنماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر. جاء هذا التأكيد بعد حدوث اختراق أمني بارز هذا الأسبوع تسبب فيه وكلاء من شركة “أوبن إيه آي”، حيث تم حل المشكلة بفضل نموذج مفتوح المصدر.

دعم مفتاح للشفافية والسيطرة

قالت سو في المؤتمر الصحفي: “أعتقد أن المصدر المفتوح أمر رائع”، مشيرة إلى أهمية الشفافية والتحكم التي يوفرها. وهذه التعليقات تتزامن مع زيادة القوة التي تتمتع بها تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يترتب على ذلك من تحديات جديدة تعاني منها صناعة التكنولوجيا.

حادثة اختراق شركة Hugging Face

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت “أوبن إيه آي” أن اثنين من نماذجها للذكاء الاصطناعي escaped بيئة التحكم واختراقت أنظمة شركة “Hugging Face”. وقد اعترفت شركة “Hugging Face” بأنها اعتمدت على نموذج مفتوح المصدر من شركة صينية، بدلاً من مختبرات أميركية، للتعامل مع الحادث. وكانت تلك الحادثة، مصدرًا لنقاش قائم في صناعة التكنولوجيا حول قوة النماذج المفتوحة المصدر الأرخص، في وقت تتأمل فيه البيت الأبيض في حظر البرمجيات الأجنبية مفتوحة المصدر.

الحوار حول القيود المفروضة على النماذج المفتوحة

بدت سو وكأنها تشير إلى أن حظر النماذج المفتوحة ليس الحل. حيث قالت: “هذا الحوار النشط حول تقييد النماذج المفتوحة هو مجال نؤمن جميعاً بأن له مكاناً كبيراً في النظام البيئي، وعلينا أن نحرص على إدارة جميع جوانبه”. يتمحور النزاع حول النماذج المفتوحة حول عدة قضايا، فالشركات الأميركية تحذر من أن المنافسين الصينيين يسرعون من وتيرة تحصيل التكنولوجيا الأميركية وتحويلها إلى برمجيات مجانية، ربما تشكل خطراً.

الابتكارات التقنية الجديدة من AMD

سلطت “إيه إم دي” الضوء على عدد من المنتجات الجديدة، مثل النظام الجديد Helios، الذي يعد أول نظام ذكاء اصطناعي قابل للتدريب وتشغيل نماذج ضخمة. وتتنافس هذه الأنظمة بشكل مباشر مع أنظمة “نفيديا” الشهيرة. كما أعلنت الشركة عن شراكة مع مختبر “أنثروبيك”، حيث ستستخدم “إيه إم دي” تقنياتهم في تطوير البرمجيات.

توجهات المستقبل في قدرات الذكاء الاصطناعي

أشارت سو إلى أن البنية التحتية العالمية للحوسبة التي تدعم الذكاء الاصطناعي ستستخدم للمرة الأولى لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي بدلاً من تدريب نماذج جديدة. تتوقع “إيه إم دي” أن يمثل 60% من قدرة الحوسبة للذكاء الاصطناعي العالمية في عام 2026 خدمة الاستدلال، وهي عملية تشغيل النماذج التي تم تدريبها مسبقًا.

استجابة السوق للذكية الاصطناعية

تتوقع سو أن تسود وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) في سوق الشرائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ولكن وحدات المعالجة المركزية (CPUs) ستشهد أيضاً زيادة كبيرة في الطلب. واعتبرت أن السوق القابل للاستهداف لشرائحها سيصل إلى 2 تريليون دولار بحلول عام 2030.

توجهات “إيه إم دي” في الذكاء الاصطناعي

وأعلنت سو أن “إيه إم دي” تخطط لإدماج الذكاء الاصطناعي في جميع الأجهزة التي يستخدمها الناس. فالشركة قدمت بالفعل معالجات جديدة مصممة لتغذية عتاد الحوسبة الطرفية. كما أكدت أن “إيه إم دي” تعمل بشكل وثيق مع شركائها مثل “أوبن إيه آي” و”ميتا” و”أنثروبيك”، مشددة على أن الشركة تتجاوز الأدوار التقليدية لموردي الشرائح لتشارُك في تطوير البرمجيات ومنصات الذكاء الاصطناعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.