كتب: كريم همام
أعربت ليلى فاروق، طليقة الفنان أمير عيد، عن استيائها الشديد من واقعة تصوير عزاء والدها، المهندس المعماري عمر الفاروق، وذلك في أول تعليق لها بعد الأزمة التي واجهها أمير عيد مع المصورين.
حرمة الموقف
وقالت ليلى فاروق في تعبير واضح عن مشاعرها: “تصوير عزاء والدي دون احترام لحرمة الموقف أو حتى ذكر اسمه بالشكل اللائق يعد شيئًا في منتهى قلة الذوق”. وأضافت: “والدي كان قيمة كبيرة بعلمه وأعماله، ومن بين مشاريعه المعمارية توسعات مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، بالإضافة إلى العديد من المشاريع داخل مصر وخارجها”.
رفض المصورين للتعاون
وأشارت ليلى إلى تصرف المصورين الذين حضروا لتغطية العزاء، حيث أوضحت: “طلبنا منهم أن يغادروا باحترام، إلا أنهم رفضوا”. واستكملت قائلة: “أخي خاطبهم بصوت أعلى برضه رفضوا، حتى بعد تدخل عناصر الشرطة، استمروا في تصويرهم”.
دعوة لاحترام المشاعر الإنسانية
في ختام حديثها، أبدت ليلى أسفها للحالة التي وصلت إليها الأمور، مشددة على أنها كانت بحاجة إلى بعض الاحترام وحيز من الخصوصية لتوديع والدها في هدوء. كما أعربت عن أملها أن نتذكر دومًا أن هناك مواقف ينبغي علينا ترك الكاميرات جانبًا واحترام الإنسان ومشاعره.
تُظهر ليلى فاروق من خلال تعليقها قوة الاعتراف بأهمية الاحترام في اللحظات الحساسة، وتسلط الضوء على ضرورة مراعاة العلاقات الإنسانية في المناسبات المؤلمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.