كتبت: سلمي السقا
استضاف دار القديس فرنسيس الآسيزي للرياضات الروحية في وادي النطرون فعالية مؤتمر الرعاة الفرنسيسكان، الذي عُقد تحت عنوان “العبور إلى عمل رعوي مؤثر”. يعد هذا المؤتمر فرصة قيمة لجمع مجموعة من الشخصيات البارزة في مجال الرعاية الروحية لمناقشة قضايا ملحة تتعلق بالتحديات التي تواجه العمل الرعوي.
مشاركة شخصيات بارزة
شهد المؤتمر مشاركة نخبة من المحاضرين المتميزين، حيث كان من بينهم سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والمونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر. بالإضافة إلى ذلك، قدم الكاتب إميل أمين مداخلات مهمة تساهم في إثراء النقاشات. كما شارك في المؤتمر الأب الدكتور نبيل عزيز والأب الدكتور أوغسطينوس رمزي، مما أضفى طابعاً علمياً وروحياً على الجلسات.
اللقاء الختامي والصلاة
اختتمت فعاليات المؤتمر بلقاء ختامي، الذي جمع الحضور لتبادل الآراء والتجارب في مجال الرعاية. وقد أعقبت ذلك صلاة القداس الإلهي التي ترأسها الأب فيليب فرج الله، الذي يشغل منصب الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية في مصر. وركز الأب فيليب خلال المناسبة على أهمية تطوير العمل الرعوي بما يتماشى مع تحديات العصر الحديث.
أهمية تطوير العمل الرعوي
تأكيد المشاركين على ضرورة الابتكار في الأساليب الرعوية كان أحد المحاور الرئيسية للنقاش. شملت الاقتراحات كيفية مواجهة التحديات المجتمعية والروحية المعاصرة، وتبني أساليب جديدة تشجع على التواصل الفعّال مع الجماعات. يسعى رجال الدين إلى تعزيز الروابط بين الكنيسة والمجتمع، بما يمكّن من تقديم خدمات رعوية أكثر تأثيراً.
نظرة مستقبلية
تعكس فعاليات هذا المؤتمر حرص الرهبانية الفرنسيسكانية على تعزيز العمل الرعوي وتحسينه، بما يتواكب مع التحولات الاجتماعية والثقافية. وفي هذا الإطار، يأمل المشاركون في أن تكون نتائج المؤتمر حافزاً لبذل المزيد من الجهود في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة، والتي تضمن خدمة روحانية فعاّلة ومستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.