العربية
فنون

“متحف باكثير” يعود على مسرح الفلكي

"متحف باكثير" يعود على مسرح الفلكي

كتبت: فاطمة يونس

يستعد مسرح الفلكي لاستقبال العرض المسرحي “متحف باكثير”، الذي يعود للجمهور يومي السبت والأحد الموافقين 1 و2 مايو المقبل. سيتم تقديم عرضين كل يوم في السادسة والثامنة مساءً، مما يوفر فرصة مميزة لعشاق المسرح للاستمتاع بمشاهدة هذا العمل الفني.

تفاصيل العرض المسرحي

العرض المسرحي “متحف باكثير” هو عمل دراماتورجي من إخراج أحمد فؤاد، الذي يتمتع بخبرة واسعة في العمل المسرحي. يُشرف على الإنتاج العام الدكتور عبد الله بانخر، ويُعتبر هذا العرض تكريمًا للأديب الرائد علي أحمد باكثير، الذي يحتفل بإرثه الإبداعي بمناسبة مرور 115 عامًا على ميلاده. يُجسد العرض رؤية مسرحية معاصرة تتناول أعمال باكثير بأسلوب فني متجدد.

محتوى العرض وفنونه

يجمع عرض “متحف باكثير” بين الدراما والغناء والوسائط البصرية الحديثة، متجاوزًا بذلك أساليب التوثيق التقليدية. يسعى المخرج أحمد فؤاد إلى مخاطبة الجيل الحالي بلغة فنية قوية تعكس عمق إرث باكثير. يُعتبر هذا النهج تماشياً مع الاتجاهات المعاصرة في الفنون المسرحية، مما يعطي العرض طابعًا فريدًا.

كوكبة من الفنانين المشاركين

يشارك في بطولة العرض مجموعة من الفنانين الموهوبين، منهم معتصم شعبان، محمد الدمراوي، نور صالح، محمد عادل، وفادي رأفت، بالإضافة إلى مجموعة أخرى تضم مصرية بكر وآية خلف ومحمد سعيد. يُبرز هذا التنوع في الأداء قوة العمل الجماعي الذي يُميز المسرح.

مؤسسة حضرموت للثقافة

تُعتبر مؤسسة حضرموت للثقافة هي الجهة المنتجة لهذا العمل المسرحي، حيث تساهم في تعزيز الفنون والثقافة في المنطقة. تحت إدارة أحمد فؤاد كمنتج منفذ، يتم العمل على تقديم عرض يستحق التجربة ويعكس روح الإبداع الفني.

إرث علي أحمد باكثير الأدبي

يُعد علي أحمد باكثير واحدًا من أبرز الأدباء في تاريخ الأدب العربي خلال القرن العشرين. تمتعت أعماله بشعبية واسعة، حيث تقاسم جائزة الدولة التقديرية في مصر مع الأديب العالمي نجيب محفوظ. من بين أعماله الشهيرة الرواية الكلاسيكية “وا إسلاماه” وملحمة عمر بن الخطاب، بالإضافة إلى كونه أول من قدم ترجمة شعرية لمسرحية “روميو وجولييت” لشكسبير.
تعد هذه العروض فرصة فريدة لعشاق المسرح لتجربة فهم أعمق لأعمال باكثير عبر رؤية معاصرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.