العربية
محافظات

محافظ الشرقية يعلن إتمام 177 ألف طلب تصالح في المخالفات

محافظ الشرقية يعلن إتمام 177 ألف طلب تصالح في المخالفات

كتبت: إسراء الشامي

تحتل قضية التصالح في مخالفات البناء أهمية كبيرة في محافظة الشرقية، حيث أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على ضرورة التوجه السريع من المواطنين إلى المراكز التكنولوجية لتقديم الطلبات، وذلك قبل انتهاء المهلة الجديدة المقررة.

التصالح في مخالفات البناء

أوضح الأشموني أن التصالح في مخالفات البناء يعد من أبرز أولويات العمل في الفترة الحالية. لذا، دعا المواطنين إلى الإسراع في تقديم طلباتهم أو استكمال الملفات العالقة، خاصة في ظل الإجراءات التيسيرية المقدمة.

إجراءات تلقي الطلبات

من جانبها، أكدت المهندسة أميرة عبيد، المشرفة على المراكز التكنولوجية، انتظام إجراءات تلقي الطلبات وفقاً للائحة التنفيذية لقانون التصالح الجديد رقم 187 لسنة 2023. ومنذ 7 مايو 2024 وحتى 28 أبريل 2026، تم استقبال 185 ألفاً و635 طلباً.

البت في الطلبات

بحسب الأرقام المعلنة، تم الانتهاء من 177 ألفاً و969 طلباً خلال الفترة المحددة. وقد شملت هذه الطلبات إصدار 80 ألفاً و386 نموذج (7) مؤقت، بينما تم رفض 69 ألفاً و563 طلباً. أما في الوقت الحالي، فما يزال هناك 7 آلاف و666 طلباً قيد التقييم.

الخدمات المقدمة للمواطنين

أكدت المشرفة على المراكز التكنولوجية أن الخدمات الشاملة تتضمن التصالح لأول مرة، سداد الأقساط، استخراج شهادات بيانات للعقار، والتعديل على القرارات لإضافة تصاريح لاستكمال الأدوار. بالإضافة إلى ذلك، تستقبل المراكز التكنولوجية التظلمات والطلبات التي سبق رفضها، وذلك بهدف تقنين أوضاع المواطنين وحماية ممتلكاتهم.

التعليمات للمسؤولين

في إطار حرصه على إنجاز هذا الملف بشكل سريع، أصدر محافظ الشرقية تعليمات مشددة لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة المتابعة المستمرة لنسب تنفيذ طلبات التصالح. كما طالبهم بتقديم كافة التيسيرات الممكنة وتذليل العقبات، من خلال المرور الميداني، وذلك لضمان تسريع وتيرة البت في الطلبات المقدمة.

تسريع الإنجاز

تسعى اللجان الفنية في المراكز التكنولوجية إلى تكثيف جهودها لتحقيق تقدم ملموس في فحص الطلبات والتصدي لأي تحديات قد تعيق سير العمل. تؤكد هذه الجهود العزم على إنجاز ملف التصالح في أقرب وقت ممكن، مما يساهم في الاستجابة لتطلعات المواطنين في المحافظة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.