العربية
عرب وعالم

محاولة اغتيال جديدة لترامب خلال حفل عشاء

محاولة اغتيال جديدة لترامب خلال حفل عشاء

كتبت: فاطمة يونس

شهدت ليلة السبت الماضية حادثة مثيرة للقلق عندما تم إخراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس بقوة من حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض. جاء ذلك بعد أن أطلق رجل النار ببندقية صيد على أفراد من جهاز الخدمة السرية. وقد أكد مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الرجل المسلح أطلق النار على أحد عناصر الخدمة السرية.
بعد الحادث، خرج ترامب أمام الصحفيين في البيت الأبيض ليؤكد أن سترته الواقية من الرصاص منعت إصابة الضابط، مشيرًا إلى أنه “بصحة جيدة”. كما تم القبض على المشتبه به، والذي وصفه ترامب بأنه “شخص مريض”. ورغم هذا الهجوم، كان جميع المسؤولين الفيدراليين الحاضرين في العشاء في أمان.

تفاصيل الحادث

في مؤتمر صحفي عقب الحادث، أوضح ترامب أن الهجوم وقع في نقطة تفتيش أمنية، حيث هاجم الرجل المسلح الحراس بأسلحة متعددة. وقد تم السيطرة عليه بواسطة بعض عناصر الخدمة السرية الذين تصرفوا بحرفية وشجاعة.
كما نشر ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال” لقطات تظهر شخصًا يركض عبر نقطة التفتيش، وقد فوجئ رجال الأمن به للحظات قبل أن يتمكنوا من الرد. وأشار ترامب إلى أن المهاجم انطلق من مسافة 50 ياردة وحقق سرعة كبيرة.

تقديرات حول المهاجم

أبدى ترامب تخميناته حول المهاجم، مؤكدًا أنه يُعتقد أنه “ذئب منفرد” تصرف بمفرده، وقال: “كان رجلاً يبدو شريرًا للغاية وفي حالة ضعف”. بعد الحادث، نفذت فرق فيدرالية مداهمات لمنازل المشتبه به في كاليفورنيا، مما يعكس جدية التحقيقات.

ردة فعل الحضور

توقف الحضور، الذين كانوا يقارب عددهم 2600 شخص، عن الكلام عند سماع دوي إطلاق النار، وبدأوا بالصراخ “انبطحوا”. وقد اتخذ العديد منهم إجراءات احترازية، بينما فرّ النُدُل إلى مقدمة قاعة الطعام. كما قام عناصر الأمن بإجلاء عدد من المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك وزير الخارجية ووزير الصحة.
شهد الحفل الذي عُقد في فندق هيلتون الضجة الكبيرة التي ترافقت مع ذلك، حيث تُعتبر جمعية مراسلي البيت الأبيض حدثًا بارزًا في الأجندة الاجتماعية في واشنطن. وقد تمركز الأمن في المكان، حيث كانت الأسلحة موجهة نحو قاعة الاحتفالات.

التاريخ المعاد

ما يثير القلق هو أن ترامب لم يكن غريبًا على محاولات الاغتيال. فقد تعرض لمحاولتين في عام 2024 خلال حملته الانتخابية. وتعتبر واحدة من أخطر المحاولات هي تلك التي وقعت في تجمع انتخابي في بتلر، بنسلفانيا، حيث أُصيب برصاصة. كما تم رصد مريبة في واقعة أخرى في نادي ترامب الدولي للغولف.
وفي ختام الحادث، وصف ترامب الوضع بأنه صعب ولكنه أبدى عزمًا على إعادة جدولة العشاء الأوّل الذي يحضره كرئيس في غضون 30 يومًا. يُذكر أن فندق واشنطن هيلتون شهد حادثة مشابهة عندما أُصيب الرئيس رونالد ريجان في عام 1981.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.