كتبت: سلمي السقا
تنظر اليوم محكمة النقض في الطعن المقدم من مضيفة طيران تعرضت للحكم بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة قتل ابنتها. القضية التي أثارت ضجة كبيرة في المجتمع تعود إلى محكمة الجنايات، التي قضت بإدانة المتهمة لمقتل ابنتها الصغيرة.
تفاصيل الحكم الابتدائي
أصدرت محكمة الجنايات حكمها استناداً إلى الأدلة والشهادات التي استخلصتها من التحقيقات. وقد استقر يقين المحكمة على إدانة المتهمة لارتكاب جريمة قتل وحشية. تعود الوقائع إلى حياة المتهمة التي تزوجت مهندساً مصرياً، وأقامت معه في القاهرة ورزقت بطفلة لم تتجاوز عامين من عمرها حين وقعت الجريمة.
الجرم البشع
تفاصيل الجريمة تكشف عن مأساة إنسانية. فقد تسللت أفكار شيطانية إلى عقل المتهمة، مما دفعها لارتكاب جريمة قتل ابنتها دون أي سبب منطقي. استخدمت حبالاً صنعتها من حمالة ملابس، ثم لفّت الحبل حول عنق الطفلة النائمة، واستمرت في الضغط حتى فارقت الحياة. تظهر نتائج التحقيقات أن المتهمة تخلت عن جميع معاني الأمومة.
الهواجس الروحانية
في سياق دفاعها، ادعت المتهمة أنها كانت تعاني من “يقظة روحانية” قادتها للاعتقاد بأن ابنتها بحاجة للذهاب إلى “الرفيق الأعلى”. هذا الادعاء أثار العديد من التساؤلات حول صحة قواها العقلية. حالما تقطعت أوصال أمومتها، لم يكن لديها أي تردد بتنفيذ فعلتها المروعة، معتبرة أنه يأتي في سبيل الحصول على نوع من الصفاء الروحي.
محاولة الانتحار
بعيد تنفيذ الجريمة، سمع زوج المتهمة أنيناً من الغرفة. وعندما دخل، وجدها تضرب نفسها بسكين حاولت الانتحار به. رغم محاولات زوجها لإنقاذها، لم تتوقف، بل استمرت في اعتداءاتها الذاتية وأحضرت سكيناً أكبر لتحاول طعن نفسها. تم نقلها إلى المستشفى حيث تلقت العلاج وعادت إلى حالة من الاستقرار الجسدي.
دوافع القتل والتحقيقات
أظهرت التحقيقات أن المتهمة كانت تعمل مضيفة طيران ولديها ميول للعلاج بالروحانيات. تلك الميول، بجانب الأفكار الغريبة التي استولت على عقلها، كانت عوامل رئيسية دفعتها لتنفيذ جريمة شنعاء بحق ابنتها. زاد هذا الأمر من تعقيد القضية وزاد من أهمية عرضها على الطب الشرعي لتحديد مدى تأثير تلك المعتقدات على صحتها العقلية وقت وقوع الجريمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.