رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مخاوف إسرائيلية من تراجع أمريكا عن مواجهة إيران

مخاوف إسرائيلية من تراجع أمريكا عن مواجهة إيران

كتب: صهيب شمس

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية في إسرائيل بشأن قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلغاء الضربة العسكرية المزمع تنفيذها ضد إيران. وفقًا لمصادر أمنية وعسكرية، فإن إسرائيل لم تفاجأ بهذا القرار، لكن التحذيرات تؤكد أن أي تراجع من جهة الولايات المتحدة قد يؤدي إلى ترك إسرائيل وحيدة في مواجهة التهديد الإيراني.

غياب الاستقرار في السياسة الأمريكية

تشير المعلومات إلى أن ترامب غير موقفه عدة مرات خلال الشهر الأخير، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تهديداته العسكرية مجرد استراتيجية للضغط على طهران خلال المفاوضات أم كان ينوي فعلاً تنفيذ هجوم عسكري. لا تزال إسرائيل في حالة عدم يقين بشأن الخطوات الأمريكية التالية، مما يؤثر على استراتيجيتها الأمنية.

حالة التأهب لدى القوات الإسرائيلية

أكدت المصادر الأمنية أن سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، خاصة فيما يتعلق بمنظومات الدفاع الجوي. الجيش الإسرائيلي مستعد للرد بشكل فوري على أي هجوم إيراني محتمل، حيث أشار أحد المسؤولين العسكريين إلى أنه في حال ارتكبت إيران خطأ وهاجمت إسرائيل، فإنها ستواجه ردًا قويًا وفوريًا من سلاح الجو.

تداعيات التراجع الأمريكي

في الوقت نفسه، أعرب مسؤولون عسكريون إسرائيليون عن قلقهم من أن تراجع الولايات المتحدة قد يمكن إيران من الاحتفاظ ببرنامجها النووي. السيطرة على مضيق هرمز ومواصلتها في إعادة بناء منظومتها الصاروخية الباليستية يمثلان تهديدات قائمة تدعو إلى القلق. هذا السيناريو، وفقًا لأحد المسؤولين، قد يعني أن الولايات المتحدة ستترك إسرائيل وحدها في مواجهة تهديدات حقيقية، مما يشكل خطرًا وجوديًا على البلاد.

الاستعداد الإسرائيلي للمستقبل

تشير التقديرات الإسرائيلية الحالية إلى أن إيران قد تستغل المفاوضات الجارية بينها وبين القوى الكبرى لكسب الوقت. هذا الواقع دفع الجيش الإسرائيلي إلى المحافظة على جاهزيته العالية في جميع المجالات، سواء الدفاعية أو الهجومية. المراقبة المستمرة للتطورات الإقليمية باتت ضروروية لتأمين البلاد في مواجهة التهديدات المتزايدة.

الفجوات في السياسة الأمريكية

من جهته، أكد ترامب أنه ألغى الضربة العسكرية بعد تحقيق تقدم نحو اتفاق جديد مع إيران. وكان الهجوم المدروس واسع النطاق على وشك التنفيذ، إلا أن ترامب وافق على تأجيله بناءً على طلبات من أطراف إقليمية من أجل منح الفرصة للدبلوماسية. يبقى استمرار تعليق الضربة مرهونًا بسرعات المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.