كتبت: إسراء الشامي
أعربت الطالبة مريم وائل أحمد، من مركز مغاغة في محافظة المنيا، عن سعادتها الغامرة بعد حصولها على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الشعبة الأدبية بمجموع 317.5 درجة. وقد أكدت أن ثقتها بالله كانت المحرك الأساسي لها خلال العام الدراسي.
تسرد مريم تجربتها قائلة: «الحمد لله على فضله، كنت أجتهد طوال العام، وكنت واثقة أن الله لن يضيع تعبي». وتعبّر عن أملها في النجاح والتوفيق لجميع زملائها، مما يعكس روح التعاون والأخوة بين الطلاب.
سر التفوق: الدعاء والمواظبة على الصلاة
تعتقد مريم أن تفوقها كان مدفوعًا بكثرة الدعاء إلى الله عز وجل ومواظبتها على أداء الصلوات، وخاصة صلاة الفجر. وتنظم مريم يومها الدراسي بشكل جيد، حيث تبدأه بالمذاكرة مباشرة بعد الصلاة. تشير إلى أن هذا النظام ساعدها في تحقيق إنجازاتها الأكاديمية.
دعم الأسرة وتأثير القدوة
لم يكن تفوق مريم ليحدث دون دعم عائلتها المستمر طوال العام الدراسي. تقول مريم: «أشكر أسرتي على الدعم الذي منحوني إياه». وتوضح أن شقيقيها، يوسف وأحمد، يعتبران مثلها الأعلى. يوسف معيد في كلية الحقوق، بينما أحمد طبيب. وعلى الرغم من التحديات، استطاعت مريم الحفاظ على ثقتها بالله، مشددة على أن هذا العامل كان له دور كبير في نجاحها.
رسالة إلى زملائها الطلاب
ترسل مريم رسالة تحفيزية لزملائها من طلاب الثانوية العامة، تؤكد فيها على أهمية الصلاة والدعاء. تقول: «حافظوا على الصلاة، وأكثروا من الدعاء، فالله لا يخيّب من أحسن الظن به». بصفتها مثالاً يُحتذى به، تعكس مريم قيمة الإيمان والجدية كوسائل للنجاح.
والدا مريم يشعران بالفخر
عبر والدها، وائل أحمد، عن سعادته الكبيرة بتفوق ابنته، معترفًا بأنها كانت تجتهد كثيرًا طوال العام. يتحدث وائل عن توقعاته بتفوق مريم وحصولها على مركز متقدم بين الأوائل، مشيرًا إلى أن «النجاح الذي حققته مريم يأتي بعد عام كامل من المذاكرة والاجتهاد».
إن رحلة مريم وائل نحو النجاح تعكس أهمية المثابرة والدعاء وأثر العائلة في دعم مسيرة الأبناء نحو التفوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.