كتبت: سلمي السقا
كشف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن مشروع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الذي يجري العمل عليه حاليًا في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية. جاء ذلك خلال عظته الأسبوعية مساء الأربعاء، حيث سلط البابا الضوء على أهمية هذا المشروع الثقافي.
أهداف المشروع
يسعى مشروع المركز الثقافي السكندري إلى حفظ التراث القبطي وتوثيق الهوية الثقافية لهذه الفئة. يهدف المركز إلى تعزيز الثقافة القبطية، مما يعكس أهمية التفاعل مع هذا المشروع من قبل جميع أبناء الكنيسة. ويُعد هذا الأمر ضروريًا لتحقيق النجاح المطلوب وتعزيز الوعي الثقافي بين الأجيال الحالية والمقبلة.
تفاعل أبناء الكنيسة
أوضح البابا تواضروس أهمية دور أبناء الكنيسة في دعم هذا المشروع الثقافي. وأكد على ضرورة التفاعل الإيجابي، سواء من خلال الصلاة أو المساهمة المادية. يعد هذا التفاعل علامة على الوعي الجماعي بأهمية الحفاظ على الهوية القبطية والتراث الثقافي.
مراحل بناء المركز الثقافي
استعرض البابا تواضروس مراحل البناء الخاصة بالمركز الثقافي. ويهدف المشروع إلى توفير مكان يجمع بين الثقافة والفكر القبطى، مما يساهم في تفاعل المجتمع مع القيم الروحية والثقافية التي تمثل الهوية القبطية.
المدة الزمنية لإنجاز المشروع
عبر البابا تواضروس عن أمله في أن يتم الانتهاء من العمل في المبنى وتجهيزاته خلال عام على الأكثر. ويُعد هذا الجدول الزمني طموحًا، إلا أنه يعكس العزيمة القوية لدى الكنيسة لتحقيق أهداف هذا المشروع.
عرض الفيلم التعريفي
في نهاية حديثه، تم عرض فيلم تعريفي يظهر ما تم إنجازه في مشروع المركز حتى الآن. يعكس الفيلم التطورات التي تم تحقيقها في المشروع، مما يعزز الإحساس بالتفاؤل وبأن العمل يسير على الطريق الصحيح.
تحتل هذه الجهود مكانة محورية في تعزيز الهوية الثقافية للكنيسة القبطية وضمان استمرار التراث العظيم للأجيال المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.