كتبت: فاطمة يونس
نجح فريق من طلاب كلية الهندسة بجامعة المنصورة في ابتكار نظام جديد يحمل اسم “Lahja”. يعتمد هذا النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل اللهجات الصوتية مع الحفاظ على الهوية الفريدة للمتحدث وصوته. يعكس هذا المشروع تقدمًا كبيرًا في مجال معالجة الصوت ويُسهم في تعزيز التواصل بين الأفراد.
تقنية تحويل اللهجات بخاصية الذكاء الاصطناعي
يستند نظام “Lahja” إلى تقنية متقدمة تُعرف باسم AI-Powered Speech Accent Conversion. تتيح هذه التقنية تحويل لهجة المتحدث إلى لهجة أخرى بالتوازي مع الحفاظ على خصائص صوته. هذا يعني أن المنتج النهائي سيكون صوتًا طبيعيًا وسلسًا، دون التسبب في أي تأثير ضار على أسلوب الحديث أو إيقاعه.
تحسين جودة الصوت واستثمار آلي
بالإضافة إلى تحويل اللهجات، يعمل المشروع على تحسين وضوح وجودة الصوت الناتج. يُمكن للنظام تنفيذ العملية بأكملها بشكل آلي دون الحاجة إلى تدخل يدوي، مما يوفر الوقت والجهد. كما أنه يتيح التوسع في معالجة مكتبات كبيرة من المحتوى الصوتي، مما يعزز من فعاليته في مختلف المجالات.
تطبيقات مستقبلية متعددة للنظام
يمثل مشروع “Lahja” خطوة هامة نحو دعم عدة تطبيقات مستقبلية. يمكن الاستفادة من هذه التقنية في صناعة المحتوى الرقمي، والإعلام، والدبلجة، والتعليم. كما يُمكن للنظام تطوير حلول أكثر مرونة في مجال التواصل الرقمي مع الحفاظ على الطابع الطبيعي للصوت، مما يعزز من تجربة المستخدمين.
فريق العمل والإشراف الأكاديمي
ضم فريق مشروع “Lahja” طلابًا موهوبين من بينهم زياد أسعد عبدالفتاح، ومنة أحمد محمد أحمد، وياسمين محمد عهدي العقاد، وأحمد تامر عبداللطيف، وتسنيم محمد أحمد، ويوسف محمد فوزي. أشرف على المشروع الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم صالح، مدير برنامج هندسة الاتصالات والحاسبات بكلية الهندسة جامعة المنصورة، بالتعاون مع المهندس معتز الشربيني، المدرس المساعد بقسم هندسة الاتصالات والإلكترونيات.
حضور أكاديمي متميز
شهدت مناقشة المشروع حضور العديد من الأكاديميين البارزين، من بينهم الأستاذ المساعد الدكتور عطاالله عطاالله محمد، مدير برنامج الهندسة الطبية والحيوية بكلية الهندسة، والمهندس أحمد عبدالغفار، الشريك المؤسس لشركة AI Micromind. يُظهر هذا الدعم الأكاديمي أهمية المشروع وابتكاره في مجال الذكاء الاصطناعي وتحويل اللهجات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.