كتب: أحمد عبد السلام
أكد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، أن التحول نحو الطاقة الخضراء يمثل أولوية كبرى لكل من مصر وفرنسا. وأوضح في لقاء خاص مع الإعلامية إنجي طاهر، مقدمة برنامج “مال وأعمال” على قناة “إكسترا نيوز”، أن استخدام الطاقة النظيفة يعتبر عنصراً أساسياً لتحقيق السيادة الوطنية.
سيادة الطاقة وأهميتها الاقتصادية
تعتبر المسألة الطاقية ذات أهمية خاصة، حيث ترتبط بقدرة الدولة على التحكم في مصادر إمداداتها للطاقة. وتعزز هذه السيطرة استقلالية القرار الوطني. كما أن الطاقة تلعب دوراً محورياً في دفع عجلة الاقتصاد، وتساهم في مواجهة تحديات التغير المناخي التي تواجه الدول حاليًا.
التعاون الفرنسي المصري في الطاقة المتجددة
شدد السفير شوفالييه على أن فرنسا تعمل بشكل مكثف على تعزيز التعاون مع مصر في المجالات المتعلقة بالطاقة. حيث تساهم العديد من الشركات الفرنسية في هذا التحول، مثل شركة «سويس» وشركة «فولتاليا» بالإضافة إلى شركة «إي دي إف» التي تتخصص في مجال الهيدروجين الأخضر.
مقومات مصر كدولة رائدة في الطاقة الخضراء
أكد شوفالييه أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح مركزًا مهمًا للطاقة الخضراء. فالمساحات الواسعة ووفرة أشعة الشمس، إلى جانب الرياح القوية، تجعل من مصر وجهة مثالية لمشاريع الطاقة النظيفة. بالإضافة إلى هذا، تُمثل القناة السويس والبحر الأحمر والبحر المتوسط إمكانات لوجستية هامة تدعم عمليات تصدير الطاقة.
كفاءة الطاقة وتحسين الأداء الاقتصادي
في سياق متصل، أوضح السفير الفرنسي أن كفاءة الطاقة تلعب دوراً مهماً في التعاون بين البلدين. ولفت إلى أن هدر الطاقة يتراوح بين 20% إلى 30% في المباني والمصانع، مما يزيد من تكاليف الإنتاج ويؤثر سلباً على المناخ.
جهود شركات فرنسية في تحسين كفاءة الطاقة
استشهد شوفالييه بشركة «شنايدر إلكتريك» التي أجرت تقييماً لعدد من المنشآت في مصر. وأظهرت النتائج أنه في بعض الحالات، يُفقد حوالي 20% من الطاقة. وأكد أن تحسين إدارة الطاقة والاستخدام الأمثل لها يمكن أن يؤدي إلى تحقيق مكاسب كبيرة، مشيراً إلى عزم فرنسا على دعم مصر في هذا المجال الحيوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.