رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مفعول الشيح القوي في محاربة السرطان

مفعول الشيح القوي في محاربة السرطان

كتبت: فاطمة يونس

يعد الشيح من المواد الطبيعية المفيدة في علاج الكثير من الأمراض، ولكن ما قد يجهله البعض هو قدرته في محاربة السرطان. يعتبر الأرتيميسينين، وهو مركب مستخلص من نبات الشيح، من أكثر المركبات التي أظهرت نتائج واعدة في هذا السياق.
فوائد الشيح في مواجهة السرطان
وفقًا لمجموعة من الدراسات، أظهر الأرتيميسينين فعالية في محاربة خلايا سرطان الثدي الغنية بالحديد. هذه الخصائص تشبه طريقة تأثيره على الطفيليات المسببة للملاريا. يتمثل تأثير الشيح في كونه خياراً علاجياً طبيعياً محتملاً للنساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي.
تستطيع الخلايا السرطانية امتصاص الحديد بكثرة لأنها تحتاج إلى هذه المادة الأساسية لتعزيز انقسامها. لذا، يكون الأرتيميسينين فعالاً في استهداف هذه الخلايا عندما تحتوي على مستويات مرتفعة من الحديد.
دراسة حول تأثير الأرتيميسينين
في عام 2012، أجرى الباحثون دراسة تناولت عينة من خلايا سرطان الثدي مقارنةً بخلايا الثدي الطبيعية. تمت معالجة هذه الخلايا لزيادة محتواها من الحديد، ثم عولجت بمادة الأرتيميسينين القابلة للذوبان في الماء. كانت النتائج مذهلة، حيث أظهرت الخلايا السرطانية موتاً شبه كامل خلال 16 ساعة، بينما حدث تغيير طفيف فقط في الخلايا الطبيعية.
تفسير النتائج
يعتقد المهندس الحيوي هنري لاي أن خلايا سرطان الثدي تحتوي على عدد أكبر من المستقبلات مقارنة بالخلايا الطبيعية، مما يسهل على تلك الخلايا امتصاص الحديد بكفاءة أعلى. هذه الخاصية تجعلها أكثر عرضة لتأثير الأرتيميسينين، وبالتالي تؤكد على أهمية الشيح كعلاج محتمل للسرطان.
الأنشطة المضادة للسرطان
وجدت أبحاث سابقة أن الأرتيميسينين يحفز موت الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى نشاطه المضاد لتكاثرها. هذه النتائج تفتح الأفق أمام استخدام الشيح والأرتيميسينين في العلاجات المستقبلة ضد السرطان. إذ يُظهر أن النباتات الطبيعية يمكن أن تكون مكملًا علاجيًا مهمًا، خاصةً في مجالات البحث العلاجي الحديثة.
استنادًا إلى هذه الدراسات، يتضح أن استخدام الشيح كمكمل غذائي قد يمثل خطوة مهمة في تعزيز الصحة ومنع الأمراض. تظهر الفوائد الصحية لنبات الشيح بشكل متزايد كمصدر للشفاء الطبيعي، مما يجعله يستحق مزيدًا من البحث والدراسة لتعزيز فعاليته في العلاج الطبيعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.