كتبت: سلمي السقا
تتعدد أسباب التهاب الكبد بشكل كبير، حيث يُعتبر التعرض للفيروسات من أكثر الأسباب شيوعًا. بالإضافة إلى ذلك، هناك حالات صحية معينة تُلحق الضرر بالكبد وقد تؤدي إلى التهاب الكبد. وقد تكون العوامل البيئية أيضًا سببًا مؤثرًا، مثل التعرض للسموم الناتجة عن الكحول، والمخدرات، بما فيها بعض الأدوية، وكذلك المواد الكيميائية.
طرق انتقال التهاب الكبد الفيروسي
وفقاً للمصادر الطبية، ينتشر التهاب الكبد الفيروسي بطرق متعددة. من بين هذه الطرق، إمكانية انتقال الفيروس عبر سوائل الجسم. يمكن أن يسبب اللعاب، والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية العدوى بالفيروس. يعتبر الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب أحد أبرز وسائل الانتقال.
أيضًا يمكن أن ينتقل التهاب الكبد B المزمن من أحد الوالدين إلى الطفل أثناء عملية الولادة. تعتبر ملامسة الدم الملوث من ضمن سبل انتشار التهاب الكبد B وC وD، وغالباً ما يحدث هذا عن طريق مشاركة الإبر في تعاطي المخدرات عبر الحقن الوريدي.
التسمم الغذائي والتهاب الكبد
يمكن أن تصاب كذلك بالتهاب الكبد A أو E من خلال تناول أغذية أو شرب مياه ملوثة بالفيروسات. يمثل التسمم الغذائي خطرًا صحيًا، لا سيما في المناطق التي تفتقر إلى مقومات الصحة العامة والسلامة الغذائية.
الأمراض التي تسبب التهاب الكبد
أي مرض يؤثر على الكبد يمكن أن يؤدي إلى التهاب الكبد. من بين هذه الأمراض، تُعتبر حالة ركود الصفراء واحدة من الأسباب الرئيسية، حيث تسبب تراكم الصفراء في الكبد مما يؤدي إلى حدوث التهاب.
يعتبر الفيروس المضخم للخلايا (CMV) أحد الفيروسات القادرة على التسبب في التهاب الكبد، خاصةً عند الأفراد الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. كما يُعتبر فيروس إبشتاين-بار شديد العدوى وأحيانًا يسبب التهاب الكبد الحاد، والذي قد يتطور إلى التهاب مزمن.
الأسباب الوراثية والتهاب الكبد
يشمل التهاب الكبد أيضًا حالات وراثية نادرة. داء ترسب الأصبغة الدموية، على سبيل المثال، يتسبب في امتصاص الجسم لكمية مفرطة من الحديد، مما يؤثر سلبًا على الكبد.
كذلك، مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD) يحدث نتيجة لتراكم الدهون الزائدة في الكبد، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكبد.
وأخيرًا، يُعتبر مرض ويلسون حالة وراثية تؤدي إلى ارتفاع مستويات النحاس في الجسم. يتسبب هذا الارتفاع في النحاس داخل الكبد في حدوث التهاب، مما يزيد من تعقيد الحالة الصحية للمصابين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.