كتب: إسلام السقا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 182 شخصاً وإصابة 890 آخرين في سلسلة من الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي على لبنان في اليوم السابق. وأكدت الوزارة أن هذا العدد أولي ويمكن أن يتغير مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
الوضع الإنساني في لبنان
قال الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، إن الأوضاع الإنسانية في لبنان تمثل تحدياً كبيراً عقب القصف الإسرائيلي الأخير. ولفت إلى أن أكثر من 100 قتيل و400 جريح سُجلوا حتى الآن، مع استمرار جهود فرق الصليب الأحمر للبحث عن العالقين تحت الأنقاض في مناطق مختلفة من البلاد، مثل بيروت والضاحية الجنوبية وجبل لبنان والبقاع وبعلبك.
الإصابات الحرجة والعمليات الجراحية
أشار الزغبي إلى أن معظم الإصابات بين المدنيين حالة حرجة، حيث تُجرى حالياً حوالي 40 عملية جراحية في المستشفيات للتعامل مع الجرحى الأكثر خطرًا. كما أوضح أن المستشفيات اللبنانية تعاني من اكتظاظ كبير في أقسام الطوارئ، مما يضاعف من صعوبة الوضع. تعتمد هذه المستشفيات بشكل متزايد على المخزون الطبي، والذي نفد بسرعة نتيجة للعدد الكبير من الضحايا.
تحديات إدارة الطوارئ
استمرار النزاعات والقصف في لبنان على مدار السنتين الماضية زاد من تعقيد إدارة الطوارئ. وتواجه السلطات تحديات جسيمة في تلبية احتياجات المجتمع المنهك. وقد أشار الزغبي إلى أن المخزون الطبي الموجود لا يمكنه تلبية الطلب المتزايد.
الحاجة للمساعدات الدولية
لقد شدد الزغبي على أهمية المساعدات الدولية الفورية لدعم لبنان في تجاوز هذه الأزمة الإنسانية. التنسيق جارٍ بين المستشفيات ووزارة الصحة وخلية الأزمة وفرق الدفاع المدني والمنظمات الدولية، إلا أن القدرات المتاحة حالياً لا تكفي لإدارة حجم الكارثة.
الحاجة إلى تقديم المساعدات باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى، حيث يسعى لبنان لاستعادة استقراره amid الظروف القاسية التي يواجهها اليوم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.