رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

مكتب المحاماة الجديد بشكل مسلّة يغير قواعد اللعبة

مكتب المحاماة الجديد بشكل مسلّة يغير قواعد اللعبة

كتبت: إسراء الشامي

في تحول جذري لعالم المحاماة، أطلق كريستوفر كيرشر، بعد 17 عاماً من العمل في شركة كوين إيماينويل، مكتباً جديداً للمحاماة من طوابير انتظار “بيغ ثندرد ماونتن رايد” في عالم ديزني. خلال هذا الوقت، كان كيرشر يعمل على إنجاز المهام المتعلقة ببدء العمل، مستخدماً هاتفه الذكي. قبل خمس سنوات، كان التفكير في هذه الخطوة قد يثنيه عن قراره، لكن دخول الذكاء الاصطناعي غير المعادلة وجعل البدء بمفرده أمراً ممكناً.

إعادة تشكيل مكتب المحاماة

من خلال “كيرشر لو”، يسعى كيرشر لمواجهة النزاعات التجارية الكبرى التي كانت تُعرف بها ممارسته في شركة كوين إيماينويل، وهي واحدة من أكبر شركات التقاضي في العالم. يخطط كيرشر للعمل بعدد أقل بكثير من المحامين، حيث ينوي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتقليص الهياكل التقليدية للمكاتب القانونية. بدلاً من هيكل الهرم الذي اعتاد عليه الكثيرون، يتخيل كيرشر أن شكل مكتبه سيكون أشبه بمسلة، مثل نصب واشنطن، حيث يعمل المحامون ذوو الخبرة مباشرة مع الأنظمة البرمجية التي تجمع الحقائق وتخرج المسودات.

توجهات جديدة في مكاتب المحاماة

يعتبر كيرشر جزءاً من مجموعة صغيرة ولكن متنامية من المحامين الذين يغادرون الشركات الكبرى لبناء مكاتب قانونية “توليد الذكاء الاصطناعي”. يؤمن هؤلاء المحامون أن الشركات الصغيرة يمكنها التكيف مع الأدوات الجديدة بشكل أسرع وبتكاليف أقل من الشركات الكبرى التي تُعاني من البيروقراطية. لكن هذه التجربة تواجه أيضاً تساؤلات تنظيمية وأخلاقية، حيث يتعين على هذه الشركات إثبات قدرتها على الابتكار دون المساس بقواعد المهنة.

مزايا المكاتب الصغيرة للعملاء

يرى كيرشر أن ميزة المكتب الصغير تتجاوز مجرد فاتورة أقل. يقوم المحامون في المكاتب الكبيرة بما يسميه “ضريبة التنسيق”، حيث يحتاجون إلى وقت طويل لجلب بعضهم البعض على نفس الصفحة، مما قد يؤدي إلى فقدان التفاصيل عند انتقال العمل من المحامين المساعدين إلى الشركاء. نموذج العمل الجديد سيمكنه من تقديم أشكال مختلفة من المساعدة القانونية للعملاء، مثل عقد اجتماعات شهرية مقابل أجر ثابت، ما يساعده على فهم أعمالهم بشكل أفضل.

استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل القانوني

يعتمد كيرشر على أدوات الذكاء الاصطناعي العامة مثل ChatGPT وClaude، بدلاً من البرامج التي تم تطويرها خصيصاً للمحامين. يستخدم هذه الأدوات لتحويل مجموعة كبيرة من الرسائل الإلكترونية والعقود والسجلات الأخرى إلى جداول زمنية، كما يقوم بترتيب أفكاره حول كيفية ارتباط الحقائق والأشخاص ببعضهم. بالإضافة إلى ذلك، قام بتطوير خاصية في Claude تعمل كخصم قانوني، تفحص حججه بحثاً عن نقاط ضعفه قبل أن تتاح الفرصة للطرف الآخر.

استراتيجية النمو الذكي

لم يصطحب كيرشر أي من شركائه في كوين إيماينويل معه. وقد اختار الانطلاق بمفرده بشكل مدروس. قبل بناء فريقه البشري، يريد كيرشر أن يتعرف على مدى تأثير التكنولوجيا في توسيع نطاق عمله، وأين يمكن لمحامٍ آخر أن يضيف شيئاً لا يمكن لـClaude القيام به.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.