كتب: صهيب شمس
برعاية الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، يعقد مركز إعداد وتطوير معلمي القرآن الكريم في الجامع الأزهر ملتقى خاصًا يُعنى بختمة جديدة بقراءة الإمام ابن كثير المكي. يُقام هذا الحدث المهم اليوم بعد صلاة العصر في المدرسة الأقبغاوية.
أهداف الملتقى وطرحه
يأتي هذا البرنامج في إطار سلسلة متكاملة من الأنشطة التي ينظمها المركز، حيث يهدف إلى قراءة القرآن الكريم وفقًا لأسلوب الإمام ابن كثير المكي. وقد سَبَق هذه الختمة أربع ختمات مختلفة. كانت الأولى بالقراءات السبع، والثانية بالقراءات الثلاثة المتممة للعشر، والثالثة برواية الإمام قالون عن الإمام نافع المدني، بينما كانت الرابعة برواية الإمام ورش عن نافع المدني.
شرح مفصل للقراءات
ومن خلال هذا الملتقى، سيتم تقديم شرح مُفصّل للتلاوة، بالإضافة إلى تعريف أصول القراء ومذاهبهم. كما سيتناول البرنامج التنبيه على الكلمات المختلف فيها بين القراء. هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز الفهم العميق للقراءات العشر المتواترة ورفع مستوى التلاوة بين جميع المشاركين.
أهمية التراث الإسلامي
دعا د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، الجميع للمشاركة في هذا الملتقى، مشيرًا إلى أن الختمة الجديدة تُعتبر جزءًا أساسيًا من التراث الإسلامي. إن التنوع الموجود في القراءات المتواترة يعكس ثراء الثقافة القرآنية ويهدف إلى تعليم أساليب القراءة الصحيحة. يُعتبر هذا البرنامج منصة تعليمية تفاعلية تُساعد في نشر الوعي بأهمية ضبط وإتقان القراءة.
دعوة للمشاركة والنقاش
دعا د. عودة كذلك جميع المهتمين بعلوم القرآن الكريم، سواء كانوا طلابًا أو معلمين أو جمهورًا عامًا، للانضمام إلى هذا الحدث القيّم. يُعد هذا الملتقى فرصة للتعلم والتفاعل مع كبار المتخصصين في القراءات، مما يساهم في تعزيز القيم القرآنية في المجتمع.
الأشراف والجهات المشاركة
يشرف على الملتقى مجموعة من الشخصيات الأكاديمية البارزة مثل أ.د عبد الكريم صالح، رئيس لجنة مراجعة المصحف الشريف، وفضيلة الشيخ حسن عبد النبي عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف. كما يشارك في تقديم الشرح والتلاوة أساتذة متخصصون من كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بجامعة الأزهر. هذا إلى جانب عدد من أعضاء لجنة مراجعة المصحف الشريف وأئمة القبلة بالجامع الأزهر.
إدارة الملتقى والتخصص العلمي
يدير الملتقى باحثون متخصصون في علم القراءات، مما يضمن تقديم محتوى علمي رفيع يحقق الأهداف المرجوة. كل هذه الجهود تأتي استجابة لتوجيهات الإمام الأكبر والمشرفين على الأنشطة العلمية، مما يبرز الدور المحوري الذي يلعبه الأزهر الشريف في تعزيز الثقافة القرآنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.