كتبت: بسنت الفرماوي
نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ندوة بعنوان “العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة”، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم. تمت الندوة تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة، والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب.
استضافة الشخصيات الثقافية
استضافت الندوة د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وأدار الجلسة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية. حضر الندوة مجموعة من النخبة المثقفين والشخصيات العامة، من بينهم النائب عاطف مغاوري والسفير عماد الدين فايز، ود. أميرة النبراوي، ود. أحمد خليل، بالإضافة إلى الأديبة المغربية نبيلة حمائي، والفنانة التشكيلية مها الجندي.
أهمية العلاقات المصرية الروسية
في كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم على أهمية العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يعد من أبرز أوجه التواصل بين الشعبين. ولفت إلى أن التاريخ يزخر بمحطات دالة تُبرز عُمق هذه العلاقات وتأثيرها المثمر.
تاريخ الأدب الروسي وتأثيره
استعرضت د. إنجي البسيوني، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية، محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي وتأثيره في الحركة الأدبية العربية. وأكدت أهمية هذه العلاقات الثقافية في دعم الحوار الحضاري بين البلدين، مُعتبرة أن الأدب منصة رئيسية تعزز الفهم المتبادل.
التعاون الثقافي والمركز الثقافي الروسي
تناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مُستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين. تطرق للحديث عن الدور البارز الذي يلعبه المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي. وأكد على أهمية تنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل مجالات الثقافة المختلفة.
مداخلات ومناقشات مثمرة
شهدت الندوة مداخلات متعددة من الحضور، حيث أبدوا اهتمامهم بالتفاصيل المتعلقة بالعلاقات الثقافية. تفاعل ضيف الندوة مع الأسئلة بشكل إيجابي، مُعبرًا عن شكره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
تكريم المشاركين
اختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، حيث تم تسليم شهادات تقدير لهم. هذا التكريم يعكس روح التعاون الثقافي المستمر بين مصر وروسيا، ويعزز الحوار المثمر بين المبدعين والمثقفين من كلا البلدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.