كتبت: سلمي السقا
دشّن متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، الذي يقع بتكية محمد أبو الدهب، نشاطاً ثقافياً جديداً يتمثل في ندوة بعنوان «القاهرة المملوكية بين البشر والحجر.. قراءة نقدية لرواية “عطفة الحمام”». تحمل هذه الندوة طابعاً ثقافياً وفكرياً يهدف إلى إحياء الذاكرة المصرية وتعزيز الوعي بقيمة التراث الثقافي.
تفاصيل الندوة
تُقام هذه الندوة في الساعة السابعة من مساء الأحد، الموافق 12 يوليو. يشارك في النقاش حول الرواية الدكتور جمال عبد الرحيم، الذي يُعرف بأنه أستاذ الآثار الإسلامية. بينما تدير المناقشة الدكتورة هبة صفي الدين، أستاذة العمارة والتصميم. يُعتبر هذا الحدث جزءاً من الأنشطة المتعددة التي ينظمها متحف نجيب محفوظ لتعزيز الفهم الثقافي والأثري للزوار.
عن رواية “عطفة الحمام”
رواية “عطفة الحمام” هي عمل أدبي للدكتور أمير القرشي، الذي يُعَدُّ من الأكاديميين البارزين في مجال مناهج وطرق تدريس التاريخ. الرواية تروي قصة تقع أحداثها في زقاق تاريخي شهير بحي الجمالية في القاهرة الفاطمية. يتميز هذا الزقاق بتاريخه الغني، مما جعله مصدر إلهام للرواية التي صدرت عن دار عالم الكتب.
مؤلف الرواية
الدكتور أمير إبراهيم القرشي له باع طويل في مجال التعليم والأدب. من خلال مؤلفاته الأكاديمية، يسعى لإثراء المعرفة عن التراث والتاريخ. كما أن له رواية سابقة بعنوان “درب الأتين” التي تناولت معاناة العبيد عبر درب الأربعين، مما يشير إلى اهتمامه الكبير بتاريخ الإنسانية.
أهمية المكان في الرواية
تستند الرواية إلى العناصر التاريخية والإنسانية التي يحملها زقاق “عطفة الحمام”، مما يمنح القارئ تجربة غنية تتجاوز حدود السرد الأدبي. المكان ذاته يصبح جزءاً من الرواية، حيث يحكي عن حقبات زمنية مختلفة وتجارب إنسانية متنوعّة.
أهداف الندوة
تتعدّد الأهداف التي تسعى الندوة لتحقيقها، حيث تعمل على تسليط الضوء على الأعمال الأدبية التي تعكس تاريخ القاهرة وتاريخها المعماري. كذلك، يهدف المنظمون إلى تعزيز النقاش بين الحضور حول القيمة الثقافية للأعمال الأدبية المستوحاة من التراث.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.