كتب: أحمد عبد السلام
أطلقت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية فعاليات منتدى الأعمال المصري–الفنلندي، بحضور رفيع المستوى من كبار المسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال من كلا الجانبين. كما شاركت 20 شركة فنلندية من كبريات الشركات، مما يعكس التوجه الوطني نحو تعزيز الشراكات الدولية ودعم بيئة الاستثمار.
تعزيز العلاقات الاقتصادية
كشف الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وفنلندا تدخل مرحلة متقدمة من التعاون القائم على المصالح المشتركة. وأكد أن هذا التطور يعكس أهمية العلاقات الثنائية كأحد المحاور الداعمة لسياسات الدولة في الانفتاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
أهمية المنتدى كأداة للتعاون
وأوضح الوزير أن منتدى الأعمال المصري–الفنلندي يعد وسيلة فعالة لترجمة هذا التقارب إلى شراكات عملية ومشروعات استثمارية مشتركة. كما يجسد حرص الجانبين على تعزيز قنوات الحوار المباشر بين الحكومات ومجتمع الأعمال، مما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري.
أولويات الحكومة المصرية
أشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية تضع تعزيز الشراكات الاستثمارية مع الدول الداعمة للتنمية المستدامة على رأس أولوياتها. وأكد أن الدولة تعمل على تهيئة بيئة أعمال أكثر تنافسية من خلال تطوير السياسات الاقتصادية وتبسيط الإجراءات.
فرص التعاون مع فنلندا
أكد صالح أن التعاون مع الجانب الفنلندي يمثل فرصة مهمة لنقل التكنولوجيا وبناء القدرات في عدة قطاعات رئيسية مثل التصنيع، والاتصالات، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة. وأشار إلى أن هذه المجالات تمثل ركائز أساسية للتعاون المستقبلي.
الرؤية المشتركة في التعاون الاقتصادي
من جانبه، أشار المهندس محمد الجوسقي، رئيس هيئة الاستثمار، إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وفنلندا تشهد تطورًا متسارعًا يعكس رؤية مشتركة تعتمد على الابتكار والاستدامة. واعتبر المنتدى منصة هامة لتعميق التعاون الاستثماري وفتح آفاق جديدة لمشروعات مشتركة.
مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمار
أكد الجوسقي أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للاستثمار، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة والإصلاحات الاقتصادية الشاملة. ولفت إلى أهمية التعاون بين خبرة فنلندا في التكنولوجيا والمقومات المصرية في الصناعة.
التزام فنلندا بالشراكات الاستراتيجية
أعرب يارنو سيرجالا، نائب وزارة الخارجية الفنلندية لشؤون التجارة الخارجية، عن أن العلاقات بين مصر وفنلندا أصبحت نموذجًا متقدمًا للشراكات الاستراتيجية. وأكد أن الشركات الفنلندية تعتبر السوق المصري منصة واعدة للنمو الإقليمي.
الجهود المشتركة لتعظيم الاستفادة
أضاف سيرجالا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الجهود المشتركة لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، خاصة في مجالات التحول الأخضر والتكنولوجيا المتقدمة. وأكد التزام بلاده بدعم الشركات الفنلندية للدخول في شراكات طويلة الأمد مع نظرائها المصريين.
يستمر المنتدى حتى نهاية اليوم الثلاثاء، ويتضمن جلسات قطاعية متخصصة لإحداث تقارب بين القطاع الخاص المصري والفنلندي بحضور ممثلي الجهات الحكومية، حيث سيتحدث الدكتور محمد فريد صالح في الجلسة الأخيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.