رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

منصة تدريب ذكية جديدة في جامعة دمنهور

منصة تدريب ذكية جديدة في جامعة دمنهور

كتبت: فاطمة يونس

أطلق مركز اللغات والترجمة بجامعة دمنهور منصة التدريب الذكية، وهي مبادرة تعليمية مبتكرة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة جامعة دمنهور الاستراتيجية للتحول الرقمي وتحسين منظومة التعليم والتدريب. وقد تم هذا الإطلاق برعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس الجامعة، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
تسعى المنصة إلى تقديم برامج تدريبية متخصصة في اللغات وعلوم الترجمة بمستويات احترافية. وتم تصميمها لتوفير تجربة تعلم مرنة تلبي احتياجات الطلاب والخريجين وتواكب متطلبات سوق العمل.

دور الذكاء الاصطناعي في التعليم

وفي تصريح له، أشار الدكتور إلهامي ترابيس إلى أن إطلاق هذه المنصة يمثل خطوة استراتيجية هامة تهدف إلى تعزيز دور الجامعة كمؤسسة رائدة في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل العالمي. وأكد أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في توفير تدريب لغوي تفاعلي ومرن، مما يمنح الطلاب والخريجين والمجتمع فرصة اكتساب مهارات متقدمة في مختلف اللغات، وبالتالي تعزيز تنافسيتهم.

ميزات المنصة التدريبية

من جانبها، أكدت الدكتورة يسرية الهمشري، المدير التنفيذي لمركز اللغات والترجمة، أن المنصة تمثل نقطة انطلاق جديدة في مجال التعليم اللغوي. فبفضل توفر أدوات التعلم الذكي، يمكن للمتدربين الاستفادة من تجربة تعليمية تفاعلية.
تفتح المنصة آفاقاً واسعة للتدريب العملي الواقعي، حيث توفر محتوى تدريبياً غزيراً ومتنوعة بلغات عدة وليس اللغة الإنجليزية فقط. وهذا سيساهم في صقل مهارات المتدربين ورفع كفاءتهم المهنية.

طرق التعلم والتقييم

تتميز المنصة بتقديم مسارات تعلم تفاعلية مخصصة، حيث تحتوي على نظام محاكاة فوري للنطق والترجمة. كما تضم بنك اختبارات دولية معتمدة. ومن المقرر أن تمنح المنصة شهادات إتمام معتمدة من جامعة دمنهور، مما يزيد من مصداقية المؤهلين ويعزز فرصهم في الحصول على وظائف في سوق العمل.

التزام جامعة دمنهور بالتكنولوجيا الحديثة

تأتي هذه الخطوة تأكيداً على التزام جامعة دمنهور بتطبيق التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية. ويتمثل هذا الالتزام في المساهمة الفاعلة لتحقيق مستهدفات الدولة المصرية في بناء الإنسان المصري وتنمية مهاراته، مما يعد سبيلاً لتحقيق التنمية المستدامة.
تعتبر هذه المبادرة جزءاً لا يتجزأ من التطورات الحاصلة في نظم التعليم، ويعكس رؤية الجامعة المستقبلية في استخدام أحدث التقنيات لتلبية احتياجات السوق ومتطلبات العملية التعليمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.