رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

مهارات الذكاء الاصطناعي لمستقبل الأعمال

مهارات الذكاء الاصطناعي لمستقبل الأعمال

كتبت: إسراء الشامي

شهد عالم الأعمال تغيرات جذرية بفعل الذكاء الاصطناعي، حيث يبرز الآن محور رئيسي يتحدث عنه الكثيرون، وهو أهمية مشاركة المعرفة. ففي عام 1999، قال بيل غيتس: “القوة لا تأتي من المعرفة المحتفظ بها، بل من المعرفة المشتركة.” هذه الفكرة تستمر في الصمود مقابل التحديات التي قد تطرأ في عصر الذكاء الاصطناعي.

إعادة التفكير في ثقافة المعلومات

الهوس بمشاركة المعرفة لم يعد يقتصر على المجال الأكاديمي فقط، بل أخذت شركات الأعمال الكبرى تأخذ هذه الثقافة على محمل الجد. حيث شخص السير مارتين سوريل، مؤسس وكالة S4 Capital، ضرورة تبني هذه الفكرة في إطار الأعمال، مشيراً إلى أن المعرفة التي يتم مشاركتها قد تُحدث تحولًا في طريقة التفاعل داخل المؤسسات.
سوريل، الذي قضى 33 عامًا كأطول مدير تنفيذي في شركة بريطانية مدرجة، يعتقد أن عصر الذكاء الاصطناعي سيغير الديناميات في المؤسسات. ويقول: “إذا كانت المعلومات متاحة للجميع، فإن ذلك سيغير من آليات العمل.” من خلال تشجيع ثقافة المشاركة، ستتمكن المؤسسات من تقليص الفجوات وزيادة الكفاءة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف التسويق

في عام 2024، توقع سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أنه من الممكن أن يتم استبدال 95% من الوظائف في مجال التسويق بالذكاء الاصطناعي. لكن سوريل يشدد على أن هذا التحول لن يكون مدمرًا بقدر ما سيكون فرصة لزيادة الكفاءة. بينما لا تنفي هذه التطورات أن بعض الوظائف قد تختفي، يُعتقد أن الإبداع البشري سيظل مطلوبًا.
سوريل أشار إلى أن عالم التسويق لا يزال يعتمد بشكل كبير على الأساليب التقليدية، غير الفعالة أحيانًا، ما يجعله في موقع حرج مقارنة بالصناعات الأخرى التي استعانت بالفعل بالتكنولوجيا لجعل عملياتها أكثر سرعة وكفاءة.

النظرة الإيجابية نحو التقنية

رغم المخاوف المتزايدة من الذكاء الاصطناعي، وخاصة تلك المتعلقة بالأمن الوظيفي، يدعو سوريل إلى النظر إلى المستقبل بإيجابية. ويذكر كيف أن الإنترنت قد غيّر العديد من المجتمعات حول العالم، مما أتاح فرصة الوصول إلى مصادر المعلومات بسهولة. ويعتبر أن الذكاء الاصطناعي هو “الإنترنت على المنشطات”، حيث قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في طريقة العمل وكيفية توفير المعلومات.

تحديات العمل عن بعد

أحد الدروس الرئيسية التي تظهر في الوقت الحالي هو كيفية إدارة فرق العمل عن بعد. يعرب سوريل عن قلقه من أن الإدارة أصبحت أكثر تعقيدًا في ظل طغيان العمل عن بعد، حيث إن التواصل والاندماج الثقافي يعتبران من الأمور الأساسية التي لا يمكن تجاهلها.
هناك حوار أيضًا حول تحولات ثقافية جديدة الآن، إذ أصبح الشباب يتطلعون إلى نماذج عمل مرنة تتناسب مع متطلباتهم. وهذا يتطلب من الشركات إعادة التفكير في بيئات العمل، بما يتماشى مع التوجهات الحديثة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.