كتبت: سلمي السقا
تعتبر شركة ميتا بلاتفورمز (META) واحدة من الأسهم التي لا تحظى بتقدير كبير من قبل السوق في الوقت الراهن، على الرغم من أن النظرة تجاهها قد تحسنت مؤخرًا مع تداول شائعات حول بدء الشركة قسمًا للحوسبة السحابية. ساهمت هذه الشائعات في انتعاش سعر السهم من أدنى مستوياته، إلا أنه لا يزال يعتبر رخيصًا بشكل عام.
تقييم ميتا مقارنة بالسوق
من منظور التقييم، شهدت ميتا ارتفاعًا من أدنى مستوياتها في الفترة الأخيرة، ولكنها لا تزال تتمتع بأسعار جذابة. يتداول مؤشر S&P 500 بمعدل 21.7 مرة من الأرباح المستقبلية، مما يجعل سهم ميتا أرخص من السوق بشكل عام. بالمقارنة مع بعض أقرانها، تظهر ميتا أيضًا أسعارًا تنافسية. عند النظر إلى الشركات المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل أمازون ومايكروسوفت وألفابيت، نجد أن سعر سهم ميتا يبدو جذابًا. إذ أن أمازون تتداول بمعدل 29 مرة من الأرباح المستقبلية وألفابيت بمعدل 25، بينما تتساوى مايكروسوفت مع ميتا عند 20.7 مرة من الأرباح المستقبلية.
النمو السريع لشركة ميتا
تتميز ميتا بمعدل نمو أسرع بكثير من جميع أقرانها. ليس من المعتاد أن تحصل على أسرع الأسهم نموًا في مجموعة ما بنفس السعر الحالي، لكن ميتا توفر ذلك للمستثمرين. السؤال المطروح هنا هو فيما إذا كانت نظرة السوق تجاه ميتا مشوهة، أم أن هناك جوانب حقيقية تؤثر على ذلك.
استثمارات ميتا في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
تقوم ميتا حاليًا باستثمار مئات المليارات من الدولارات في القدرة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي، لكنها لم تحقق بعد أي تقدم ملموس يُظهر نتائج هذه الاستثمارات. يؤثر ذلك سلبًا على ثقة السوق، مما يجعله متشككًا في قدرة ميتا، خاصة أن الشركة لديها سجل ضعيف في امتلاك تقنيات رائدة. ومع ذلك، فإن إطلاق ميتا المحتمل لعملها في مجال الحوسبة السحابية قد يساعدها على تحويل بعض طاقتها الحاسوبية غير المستخدمة إلى أصول تُحقق العائدات، وهو ما يفضله السوق.
مستقبل سهم ميتا
إذا أعلنت ميتا عن بدء عملها في الحوسبة السحابية وبعض العملاء الأوائل، قد ينظر السوق إليها على أنها تستحق تقييمًا يقترب من 25 مرة من الأرباح المستقبلية، مما يمكن أن يفتح مزيدًا من الارتفاع في سعر السهم. لكن في حال عدم حدوث ذلك، قد يستمر السوق في النظر إلى ميتا على أنها تبذر الأموال بلا جدوى، مما قد يؤدي إلى انخفاض سعر السهم. تشير الأرقام الحالية إلى عدم اليقين بشأن مستقبل ميتا، ولكن هناك بصيص من الأمل مع وجود عمل قوي في الإعلانات وإمكانية إطلاق أعمال ناجحة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.