رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

ميخائيل بوري يستثمر في أسهم Nvidia وPalantir ويبتعد عن Tesla

ميخائيل بوري يستثمر في أسهم Nvidia وPalantir ويبتعد عن Tesla

كتب: صهيب شمس

حقق المستثمر ميخائيل بوري شهرة واسعة بعد أن تم تسليط الضوء عليه في الفيلم “The Big Short”، وذلك بفضل توقعاته الدقيقة بشأن انهيار سوق الإسكان. ويمتلك بوري رؤية متشائمة تجاه الذكاء الاصطناعي وعدد من الأسهم الشهيرة المرتبطة به. من بين الأسهم التي يتجاهلها أو يراهن ضدها، نجد Nvidia وPalantir Technologies وTesla.

لماذا أعتبر Nvidia استثماراً جيداً؟

يرى بوري أن الشركات الكبرى التي تمتلك مراكز البيانات، المعروفة بـ “المحركات الكبرى”، لا تحقق عوائد قوية على استثماراتها، مما قد يدفعها إلى تقليص إنفاقها على البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. بصفته أكبر مستفيد من هذا الإنفاق، يبدو أن من المنطقي أن يتخذ بوري موقفاً سلبياً تجاه Nvidia. تقدم Nvidia وحدات معالجة الرسوميات التي تعد الأساس في نهضة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا توجد مؤشرات على أن هذا الإنفاق سيشهد تراجعاً قريباً.
تشير التقارير إلى أن هذه المحركات الكبرى تواصل زيادة نفقاتها، حيث أن شركة Alphabet قد زادت توقعاتها لعام 2026 وأفادت بأنها ستنفق المزيد في عام 2027. في الوقت نفسه، تقوم شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing بزيادة إنفاقها لبناء مصانع جديدة لتلبية الطلب المتزايد على الشريحة. وبالنظر إلى كل هذه العوامل، يبدو أن سعر سهم Nvidia مبرر، إذ يتم تداوله بتقييم جذاب يتجاوز 15 ضعفاً لتقديرات أرباح المحللين لعام 2028.

لماذا أحتفظ بسهم Palantir؟

يتداول سهم Palantir عند مضاعف سعري إلى المبيعات يكاد يصل إلى 39.5 ومضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 86، مما يزيد من حذر بوري بشأنه. على الرغم من ذلك، تتجه Palantir نحو نمو سريع، وربما تصبح واحدة من أكبر الشركات في العالم خلال العقد المقبل. يتمثل تقدم Palantir في منصتها AIP، التي تعمل على جعل الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة ضمن السياقات الحقيقية.
عبر جمع البيانات وتنظيمها، تمكن Palantir من خلق طبقة تطبيقات للذكاء الاصطناعي تساعد على تقليل الأخطاء وتحسين استخدام النموذج اللغوي لأي منظمة. وقد شهدت الشركة نمواً ملحوظاً في الإيرادات، حيث أظهر عملاؤها الحاليون استعداداً متزايداً للاستثمار في حلولها. ومن خلال الحفاظ على معدل احتفاظ قدره 150% من الإيرادات الصافية، يتضح أن أمام Palantir مجالاً واسعاً للنمو، مما يجعلني أراهن عليه في أي تراجع كبير.

لماذا أبتعد عن الاستثمار في Tesla؟

من جهة أخرى، يعتبر بوري أن Tesla ليست استثماراً جيداً. مع فقدان حقوق الائتمان العالية الربح بعد تغيير سياسات الانبعاثات في الولايات المتحدة، شهدت الشركة تراجعاً كبيرًا في ربحيتها. كما انخفضت مبيعات السيارات في Tesla بعد أن أدت تصريحات الرئيس التنفيذي إيلون ماسك السياسية إلى ابتعاد العديد من المشترين المحتملين.
تراهن Tesla على خدمات الروبوتات والتاكسي الأوتوماتيكي من أجل تسريع نموها في المستقبل. لكن هذه المجالات تواجه تحديات كبيرة، مثل قضايا السلامة والتوسع في خدمات التاكسي. بينما يواجه قسم الروبوتات تحديات تتعلق بتطوير أجزاء جديدة وسلاسل الإمداد. تسير Tesla كاستثمار في رؤية إيلون ماسك المستقبلية، لكن مع إدراج شركته الأخرى، Space Exploration Technologies، أصبح الثغرات المنافسة تؤثر سلبًا على كلا السهمين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.