رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

نانو نيوكلير إنرجي تستحوذ على شركة لوجستيات نووية بمبلغ 13 مليون دولار

نانو نيوكلير إنرجي تستحوذ على شركة لوجستيات نووية بمبلغ 13 مليون دولار

كتبت: سلمي السقا

تسعى شركة نانو نيوكلير إنرجي (NNE) المتخصصة في الطاقة النووية إلى بناء أنظمة طاقة نووية صغيرة وقابلة للنقل. ورغم أنها لم تدشن بعد مفاعلات تجارية، إلا أن تصميمها الرئيسي للمفاعلات الصغيرة، المعروف باسم “كرونوس”، يمر الآن بعملية تنظيمية مع لجنة التنظيم النووي الأمريكية (NRC) ويرتبط بمشروع بجامعة إلينوي.
بالإضافة إلى جهودها في بناء المفاعلات المحمولة، تهدف نانو إلى التحكم في أجزاء من بنية المفاعلات النووية، مثل نقل الوقود. في سياق ذلك، حققت نانو إحدى أهم تحركاتها الاستراتيجية لعام 2026 عندما قامت في أواخر مايو بالاستحواذ على شركة “سكيوريد ترانسبورتايشن سيرفيسز” (STS) التي تعد شركة لوجستية ناجحة في مجال الطاقة النووية، ولديها خبرة تمتد لـ 21 عامًا في نقل المواد المشعة والنووية.
صفقة الاستحواذ على STS تمت بقيمة تصل إلى 13 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 1.8 ضعف إجمالي مبيعات الشركة اللوجستية، والتي بلغت حوالي 7.1 مليون دولار في عام 2025. بالإضافة إلى ذلك، حققت STS صافي دخل يقدر بحوالي 1.3 مليون دولار، بمعدل هامش صافي يقارب 18%. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام قد تبدو متواضعة في نظر البعض، إلا أن هناك أسبابًا أعمق تجعل هذه الصفقة ذات أهمية استراتيجية لشركة نانو.
نقل المواد النووية يتطلب بروتوكولات أمنية وتنظيمية أكثر تعقيدًا من نقل السلع العادية. إن عملية نقل الوقود النووي والمواد المشعة تتطلب مزيدًا من التدقيق، وموافقات، وتخطيط دقيق للمسارات أكثر مما يتطلبه نقل البضائع العادية. هذا الأمر يصبح أكثر تعقيدًا عندما يتعلق الأمر بالوقود المستهلك، والذي يعد في تلك المرحلة شديد الإشعاعية.
وفقًا لنانو، فإن STS “تحمل حاليًا موافقة لأكثر من 90% من مسارات الوقود المستهلك المعتمدة من NRC في الولايات المتحدة”. القيام بالعمليات على تسعة من كل عشرة من المسارات المعتمدة يمكن أن يسهم بشكل مباشر في عمليات نانو. كما يمكن أن تصبح هذه الشركة مصدرًا للربح من خلال نقل الوقود لشركات المرافق والوكالات الحكومية وموردي الوقود النووي، وحتى المنافسين لنانو.
إذا أرادت نانو أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في مجال الطاقة النووية المتقدمة، فإنه يتعين عليها أولاً تسويق مفاعلاتها. ومع التداول الحالي للسهم بتراجع يزيد عن 40% منذ بداية العام، قد يمثل هذا فرصة جذابة للمستثمرين الذين يتحلون بالنظرة طويلة الأمد، وخاصة أولئك القادرين على تحمل المخاطر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.