كتب: أحمد عبد السلام
تشهد شركة “مونشوت AI”، وهي إحدى أكبر الشركات الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، دورانًا ملحوظًا في طلب المستخدمين بعد إطلاق نموذجها الجديد “كيمي K3”. أكدت الشركة في منشور عبر منصة “X” أن هذا النموذج قد “حاز على حب أكبر بكثير من المتوقع”، مما أثّر على قدرة خوادمها. وقالت الشركة: “على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية، دفع الطلب إلى حدود طاقتنا الحالية”.
لتجنب التأثير السلبي على تجربة المشتركين الحاليين، قررت “مونشوت AI” إيقاف الاشتراكات الجديدة مؤقتًا، مع التركيز على تلبية حاجة الأعضاء الحاليين. وأكدت الشركة أن الاشتراكات الحالية لن تتأثر، وأنها تعمل على زيادة قدرتها بأسرع ما يمكن لإعادة فتح إمكانية الاشتراك في مجموعات جديدة.
إطلاق نموذج كيمي K3
أعلنت “مونشوت AI” عن إطلاق نموذج كيمي K3 يوم الجمعة الماضي، واصفة إياه بأنه يحمل مفهوم “الذكاء الحدودي”، مع وعد بمنافسة النماذج الأخرى من شركات مثل “أنتروبيك” و”أوبن AI”. وتمتاز كيمي K3 بقدراتها في مجالات متعددة، مثل الترميز، والعمل المعرفي، والاستدلال.
نموذج مفتوح الوزن
على صعيد آخر، أعلنت الشركة أنها تخطط لإصدار نموذج مفتوح الوزن في 27 يوليو المقبل، ما يعني أن المطورين سيتمكنون من تحميل وإدارة المعلمات المدربة للنموذج بأنفسهم. يعد هذا التوجه خطوة هامة نحو اظهار الدعم لكافة المطورين وتمكينهم من تكييف النموذج لاحتياجاتهم الخاصة.
خطط اشتراك جديدة
في منشورها، ذكرت “مونشوت AI” إنها تجري اختبارات لطرق جديدة لتعزيز فعالية استخدام السعة الحاسوبية من خلال تقسيم خطط الاشتراك إلى نوعين. النوع الأول هو “عضوية كيمي للويب، التطبيق، والعمل”، بينما الثاني هو “عضوية كيمي للترميز”.
ستساهم هذه الاستراتيجية في تحسين مطابقة السعة مع الاحتياجات بشكل دقيق، مما يساعد على الحفاظ على تجربة مستقرة للمستخدمين.
التنافس في سوق الذكاء الاصطناعي
يعتبر إطلاق كيمي K3 أحدث علامات على تآكل الفجوة بين قدرات النماذج الحدودية لدى المختبرات الصينية والأمريكية. وقد أعربت شركات مثل “أنتروبيك” و”أوبن AI” مرارًا عن ضرورة وجود تنظيم حكومي أقوى لمساعدة الولايات المتحدة في الحفاظ على تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي.
تشهد النماذج الصينية، مثل “كيمي” و”GLM-5.2″ من “Z.ai”، و”Qwen” من “علي بابا”، اهتمامًا متزايدًا من عدة شركات، حيث يرى الكثيرون أنها بدائل فعّالة من حيث التكلفة مقارنة بالنماذج الأمريكية. يتزايد الانتباه العالمي لنجاح هذه النماذج، مما يشير إلى تغييرات مستقبلية في ساحة الذكاء الاصطناعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.