كتب: صهيب شمس
نظّم المعهد القومي للأورام بالتعاون مع كلية طب الفم والأسنان يومًا علميًا موسعًا، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، وذلك في إطار الدور المجتمعي والعلمي الذي تلعبه الجامعة. تم تنظيم هذه الفعالية تزامنًا مع اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان، مع التركيز على أهمية العناية الفموية كجزء أساسي من الصحة العامة.
أهمية التكامل بين التخصصات الطبية
أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق على أهمية تنظيم فعاليات علمية متخصصة لتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات الطبية. وأشار إلى أن الربط بين طب الأسنان وعلاج الأورام يعتبر محورًا رئيسيًا في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. تسعى الجامعة، من خلال هذه الفعاليات، إلى رفع مستوى الوعي الصحي المجتمعي ودعم البحث العلمي التطبيقي.
برنامج اليوم العلمي وتخصصاته
أوضح الدكتور محمد عبدالمعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، أن اليوم العلمي شهد مجموعة من المحاضرات المتخصصة التي تناولت الدور الهام لطبيب الأسنان في الوقاية والاكتشاف المبكر وعلاج مرضى الأورام. تم استعراض الدور المتكامل لوحدة الفم والأسنان بالمعهد، بالإضافة إلى مناقشة سبل الوقاية من سرطان الفم وأساليب رعاية مرضى سرطانات الرأس والعنق.
التقنيات الحديثة في طب الأسنان وعلاج الأورام
تضمن البرنامج عرض أحدث التقنيات العلاجية مثل العلاج الضوئي الديناميكي، وآليات التعامل مع مضاعفات العلاج الكيميائي والإشعاعي. كذلك تم تناول طرق العناية الفموية للأطفال المرضى وتقنيات التعويضات الصناعية للفك بعد العمليات الجراحية. يُجمع المحاضرون على أهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان خلال مراحل العلاج المختلفة.
الرعاية الصحية الشاملة لمرضى الأورام
أكدت الدكتورة جيرالدين محمد أحمد، عميد كلية طب الأسنان، أهمية تعزيز الدور الوقائي والتوعوي لطبيب الأسنان إلى جانب الدور العلاجي. شاملاً تأهيل الأطباء للتعامل مع الحالات المرضية المعقدة، لاسيما مرضى الأورام، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ويقلل من المضاعفات الصحية الناتجة عن العلاجات.
حضور مميز واحتفاء بالجهود العلمية
شهدت الفعالية حضور عدد من القيادات الأكاديمية مثل الدكتورة نادية زخاري وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتور مجدي الشربيني رئيس قسم جراحة الأورام، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وممثلي الهيئات العلمية. تم تكريم بعض الرواد في وحدة الفم والأسنان تقديرًا لعطائهم، مما يعكس ثقافة الوفاء والتقدير في المؤسسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.