كتبت: بسنت الفرماوي
تعليق الإعلامي نشأت الديهي على قرار زيادة أسعار شرائح الكهرباء يؤكد أهمية هذا الإجراء في مواجهة التحديات الاقتصادية. ويتضح من خلال تصريحات الديهي أن هناك محاولات لتشويه أي قرار تتخذه الحكومة، مشددًا على أنه لا يدافع عن الحكومة بقدر ما يسعى للدفاع عن الدولة المصرية وقراراتها التي تصب في مصلحتها.
طبيعة القرارات الإصلاحية
خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، أشار الديهي إلى أن القرارات الإصلاحية غالبًا ما تكون غير شعبية، مما يؤدي إلى ردود فعل متباينة من المواطنين. وأكد على أهمية توضيح أسباب هذه القرارات للتقليل من الاحتجاجات والشائعات. رغم أن رفع أسعار الكهرباء ليس أمرًا يسعد أحدًا، إلا أن هذا القرار يأتي في إطار مواجهة التحديات الاقتصادية الملحة.
تفاصيل زيادة أسعار الكهرباء
وأسهب الديهي في حديثه عن تفاصيل قرار زيادة أسعار الكهرباء، حيث أكد أنه تواصل مع مسؤولين بقطاع الكهرباء وحصل على معلومات وصفها بالمعلنة. وأوضح أن الحكومة أبقت أسعار الشرائح الأقل استهلاكًا كما هي، فيما جاءت الزيادة على باقي الشرائح بنسب متفاوتة طبقا لمعدل الاستهلاك.
حقيقة الدعم الموجه للكهرباء
نفى الديهي ما يتردد حول رفع الدعم الكامل عن الكهرباء، مؤكدًا أن الدولة تظل تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة الخدمة. ولفت إلى أن الزيادة الأخيرة تهدف فقط لمواجهة جزء من الارتفاع في تكاليف الإنتاج، معتبرًا أن استمرار دعم الكهرباء يعكس التزام الحكومة تجاه المواطنين.
قيمة الدعم وأثره على التكلفة
كما أشار إلى أن وزارة البترول تواصل دعم قطاع الكهرباء، حيث يبلغ إجمالي الدعم الموجه لهذا القطاع نحو 271 مليار جنيه. وبيّن الديهي أن التكلفة الحقيقية لإنتاج الكيلووات/ساعة تقدر بنحو 16 جنيهًا، بينما يُباع للمواطن بسعر 2.5 جنيه حتى بعد تطبيق الزيادة الأخيرة التي بلغت 12%.
ضرورة الإصلاحات الاقتصادية
اختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة لا تمنّ على المواطنين بما تقدمه من دعم، مضيفًا أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي تعد “دواء مر” لا بد منه. وشدد على أن تحمل مثل هذه الإجراءات يعد ضرورة ملحة لضمان استكمال مسيرة البناء والحفاظ على استقرار الدولة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.