رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

نقابة الأطباء تستدعي طبيباً لترويجه علاج السكري بالخلايا الجذعية

نقابة الأطباء تستدعي طبيباً لترويجه علاج السكري بالخلايا الجذعية

كتب: أحمد عبد السلام

قررت النقابة العامة للأطباء استدعاء الطبيب (ع.ن) للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة. وذلك بسبب ترويجه لعلاج مرض السكري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام زراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس. وقد أعلن هذا الطبيب أنه حقق نتائج علاجية نهائية، مما أثار قلق النقابة.

تحذير النقابة من العلاجات غير المعتمدة

أكدت النقابة أن العلاج بالخلايا الجذعية لا يزال موضوعاً قيد الأبحاث والتجارب. وأشارت إلى أنه لم يحصل على أي اعتماد علمي أو رسمي حتى الآن، مما يجعل الترويج لمثل هذه العلاجات غير المثبتة أمراً خطيراً. هذه الدعوة للتحقيق أتت في إطار توعية المجتمع الطبي والمرضى بمخاطر المحتوى المضلل الذي قد يتسبب في إيذاء حياة المرضى.

أسباب استدعاء الطبيب للتحقيق

في سياق استدعاء الطبيب المذكور، أوضح الدكتور أحمد بحلس، عضو مجلس نقابة الأطباء، عدة نقاط رئيسية تدعم هذا القرار. أولاً، أكد أن العلاج بالخلايا الجذعية لم يتم اعتماده رسمياً كعلاج نهائي لمرض السكري أو أي مرض آخر.

مخاطر العلاج بالخلايا الجذعية

كما أشار بحلس إلى أن استخدام الخلايا الجذعية قبل الانتهاء من الدراسات التي تثبت سلامتها وفعاليتها قد يشكل خطراً كبيراً على المرضى. فقد تترتب على ذلك مضاعفات صحية قد تكون خطيرة.

التحديات العلمية لعلاج السكري بالخلايا الجذعية

تحدث الدكتور بحلس أيضاً عن التحديات العلمية التي تواجه هذا النوع من العلاج. إذ قد تتحول الخلايا الجذعية المزروعة إلى أنواع أخرى غير المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، مما يمكن أن يؤدي إلى تكوين خلايا سرطانية. كذلك، يلفت النظر إلى التفاعل بين الجهاز المناعي والخلايا المزروعة، حيث يتطلب الأمر استخدام مثبطات المناعة بشكل آمن وفعال.

مراحل اعتماد العلاجات الطبية

وفي تفاصيل إضافية، أوضح بحلس أن اعتماد أي علاج جديد يتطلب المرور بمراحل علمية متعددة. تبدأ هذه المراحل بالأبحاث المعملية، ثم التجارب على الحيوانات، وبعدها التجارب السريرية على المتطوعين، وصولًا إلى الدراسات الموسعة. وبعد الانتهاء من جميع هذه المراحل، تتطلب المرحلة الأخيرة الحصول على موافقات الجهات العلمية والتنظيمية المختصة.

الدور الرقابي للنقابة

أخيرًا، أكد الدكتور بحلس على أهمية الدور الذي تلعبه النقابة في متابعة مثل هذه الوقائع، وذلك من أجل الحفاظ على صحة وحقوق المرضى. حيث تلتزم النقابة بآداب المهنة ومنع الترويج لأي وسائل علاجية لم تثبت فعاليتها أو أمانها بشكل علمي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.