كتب: إسلام السقا
تقدم مجلس نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بأسمى آيات التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة. تأتي هذه التهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، التي تعتبر علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية.
تحولات تاريخية في مسيرة الدولة المصرية
أشار نقيب الإعلاميين إلى أن ثورة 23 يوليو كانت نقطة تحول تاريخية أعادت بناء الدولة على أسس وطنية راسخة. وأكد أن هذه الثورة ستظل واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر، نظراً لما حققته من تحولات في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
دور القوات المسلحة
أوضح الدكتور سعده أن القوات المسلحة المصرية كانت وستظل الدرع الحصين للوطن، والحارس الأمين على مقدراته. لم يقتصر دورها على حماية الحدود وصون الأمن القومي فحسب، بل امتد أيضًا إلى دعم جهود التنمية الشاملة والمشاركة الفعّالة في تنفيذ المشروعات القومية.
مشروعات قومية تعكس الأهداف الوطنية
نوه نقيب الإعلاميين بأن ما تشهده مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يعد امتدادًا حقيقيًا للأهداف الوطنية التي وضعتها ثورة يوليو. يمكن ملاحظة ذلك من خلال المشاريع العملاقة وتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، مما يعزز قدرات الدولة ويدعم مسيرة التنمية.
نقلة نوعية في مختلف القطاعات
أكد نقيب الإعلاميين على نجاح الجمهورية الجديدة في إحداث نقلة نوعية في العديد من القطاعات. بما في ذلك إنشاء المدن الجديدة وتطوير شبكات الطرق والمرافق، بجانب تحسين منظومتي التعليم والصحة. كما تم توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مما يعكس رؤية الدولة نحو توفير حياة كريمة لكل المواطنين.
ذكرى تشكل رمزا وطنيا
اختتم نقيب الإعلاميين تهنئته بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مشيراً إلى أن هذه المناسبة الوطنية ستظل رمزًا للفخر والإرادة. تمثل دافعًا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتؤكد على أهمية استمرار العمل لتحقيق الأهداف التي سعت إليها الثورة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.