كتبت: سلمي السقا
في مكالمة أرباح يوم الأربعاء، أكد الرئيس التنفيذي لشركة ألفابيت، سوندار بيشاي، أن وظيفة البحث في جوجل ليست راكدة، بل تزدهر وتتوسع بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي. أشار بيشاي إلى أن الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل لمحات الذكاء الاصطناعي ووضع الذكاء الاصطناعي، تقود نمو الاستعلامات البحثية.
نجاح البحث خلال كأس العالم
أوضح بيشاي أنه شهد هذا النمو بشكل كامل خلال كأس العالم لكرة القدم، الذي انطلق في يونيو وانتهى الأحد الماضي. قال: “بصفتي عاشقًا كبيرًا لكرة القدم، كنت متحمسًا لرؤية الاستخدام العالي للبحث خلال كأس العالم هذا العام.” حيث أشار إلى أن هذا يدل بوضوح على مدى اعتماد الناس على جوجل في اللحظات المهمة.
نمو المستخدمين وقوة الذكاء الاصطناعي
أعلن بيشاي عن أن وظيفة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم وضع الذكاء الاصطناعي، تجاوزت مليار مستخدم نشط شهريًا منذ توسيعها عالميًا في أكتوبر الماضي. وأكد أن هذه الأداة تؤدي إلى “زيادة تدريجية في الاستعلامات البحثية بشكل عام” وتمكن جوجل من “إرسال مليارات النقرات إلى المواقع الإلكترونية كل أسبوع من خلال ميزات الذكاء الاصطناعي في البحث.”
نمو الإيرادات وأهمية البحث لجوجل
خلال مكالمة الأرباح، أشار بيشاي إلى أن جوجل شهدت نموًا في الإيرادات بنسبة 17% في مجال البحث، مدفوعًا بهذه الأدوات المتطورة. وأكد أن الشركة ستواصل جعل البحث أكثر “فائدة وسهولة.” يُعتبر البحث أحد أكبر مصادر الدخل لجوجل، حيث احتل المرتبة الثالثة في منتجات ألفابيت من حيث الإيرادات في الربع المالي الأخير، متخطيًا فقط الإعلانات وخدمات جوجل.
نتائج مالية إيجابية
في التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، أعلنت الشركة أن الإيرادات في الربع المالي الأخير وصلت إلى 119.8 مليار دولار، بزيادة قدرها 24% مقارنة بالعام الماضي. وعلى الرغم من هذا النجاح، انخفضت الأسهم بنسبة 1.24% عند إغلاق السوق.
المخاوف من التكنولوجيا الجديدة
تتناقض تعليقات بيشاي مع المخاوف التي كان العديد من الناشرين يشعرون بها عندما بدأت جوجل بدمج الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر قوة في محرك البحث الخاص بها. حيث ذكرت العديد من الشركات الإعلامية والناشرين أن حركة المرور لديهم تراجعت نتيجة رضا المستخدمين المتزايد عن الإجابات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، والتي تستند إلى معلومات مأخوذة من مواقع تقليدية دون الرجوع إلى مصادرها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.