كتب: صهيب شمس
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن تحقيق تحويلات المصريين العاملين في الخارج نمواً قوياً بنسبة 29.6% خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025. إذ بلغت هذه التحويلات 22.1 مليار دولار، مقارنةً بـ 17.1 مليار دولار في نفس الفترة من العام المالي السابق.
ارتفاع إيرادات السياحة
بالإضافة إلى ذلك، أشار مدبولي إلى أن إيرادات السياحة شهدت ارتفاعًا قدره 17.3%، لتصل إلى 10.2 مليار دولار مقارنةً بـ 8.7 مليار دولار في نفس الفترة. يعد هذا الارتفاع مؤشرًا على تعافي القطاع السياحي بعد التحديات الكبيرة التي واجهها.
استراتيجية خفض الدين الخارجي
وتبنت وزارة المالية استراتيجية واضحة تهدف إلى تقليص الدين الخارجي بنحو 1–2 مليار دولار سنوياً. ونجحت الوزارة في خفض الدين الخارجي فعليًا بمقدار 3.9 مليار دولار منذ يونيو 2023 حتى بداية أبريل 2026. كما تم توظيف الفوائض المالية وتوزيع أرباح الشركات وعوائد بيع الأصول، ومنها صفقة رأس علم الروم، لدعم هذه الجهود.
أزمة الإمدادات النفطية
تحدث مدبولي عن التحديات التي شهدتها الإمدادات النفطية العالمية، حيث تعرض المعروض النفطي لصدمة تاريخية مؤثرة. نتيجة لهجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، شهدت الإمدادات العالمية انخفاضًا حادًا. ويُعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية، إذ تمر عبره 20% من نفط العالم، مما أدى إلى تراجع الصادرات النفطية عبره من حوالي 20 مليون برميل يوميًا إلى 3.8 مليون برميل يوميًا خلال الأزمة.
الآثار الجيوسياسية على أسعار النفط
أشار مدبولي إلى أن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط كانت لها تأثيرات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، مما سبب اضطرابًا شديدًا في سلاسل الإمداد. وهذا الانقطاع في الإمدادات كان له تأثيرات كبيرة، حيث ارتفعت أسعار النفط من حوالي 69 دولارًا قبل اندلاع الحرب إلى 120 دولارًا.
توقعات مستقبلية لأسعار النفط
كما توقع مدبولي أن ترتفع أسعار النفط لتتراوح بين 150 و200 دولار إن تفاقمت الأوضاع. وقد أدى هذا الارتفاع إلى قيام العديد من الدول، بما فيها تلك التي تصدر النفط، برفع أسعار الوقود داخلها بنسب متنوعة، وفقاً لآليات تسعير تأخذ في الاعتبار أسعار النفط العالمية وأسعار النقل والتأمين بالإضافة إلى سعر الصرف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.