كتبت: إسراء الشامي
كشفت الفنانة نيللي كريم عن فترة صعبة عانت منها خلال عملها في دار الأوبرا المصرية، حيث انغمست في تجربة اكتئاب مفاجئ. هذا الاكتئاب الذي لم يكن له سبب ظاهر دفع بعض المحيطين بها للاعتقاد بأنها قد تعرضت للحسد أو السحر.
تفاصيل اكتئاب نيللي كريم
خلال لقائها في بودكاست “مساحة خاصة” مع الإعلامي اللبناني علي ياسين، أوضحت نيللي أنها كانت تقضي ساعات طويلة يوميًا في الأوبرا، حيث تبدأ التدريبات في الساعة الواحدة ظهرًا وتستمر حتى التاسعة مساءً. على الرغم من هذا الالتزام، كانت تعاني من شعور مستمر بالحزن والانهيار، مما كان يدفعها في كثير من الأحيان إلى البكاء ومغادرة المكان.
الصعوبات النفسية التي واجهتها
استمرت حالة الاكتئاب لفترة طويلة، وهو ما جعل نيللي ترفض الذهاب إلى التدريبات في بعض الأحيان. كانت تشعر وكأنها تغمر في حزن عميق، مما جعل من الصعب عليها الاستمرار في حياتها المهنية. تروى نيللي أنها كانت تحاول تجنب التواجد في الأوبرا بسبب شعورها بالتعاسة.
رحلة نيللي إلى روسيا
في ظل هذه الظروف، قررت نيللي السفر مع والدها إلى روسيا، حيث كانت تقيم جدتها في إحدى المناطق الريفية. هناك، قامت والدتها بفتح موضوع حالتها النفسية مع إحدى صديقاتها، مما أدى إلى طرح فكرة الحسد أو السحر.
الطقوس التي خضعت لها
وتقول نيللي إنها ذهبت بعد ذلك مع والدتها إلى سيدة تعرفها والدتها، حيث أجرت بعض الطقوس باستخدام الشمع على مدار أربعة أيام متتالية. وكانت هذه السيدة قد أخبرت نيللي بأن حالتها قد تكون ناتجة عن الحسد أو السحر.
عودة نيللي إلى مصر والتعافي
تختتم نيللي كريم حديثها بالإشارة إلى أن حالتها النفسية تحسنت بعد عودتها إلى مصر. وعندما سألها الإعلامي علي ياسين عما إذا كانت تعتقد أنها كانت مسحورة بالفعل، أجابت بوضوح: “ممكن… مش عارفة”.
تجربة نيللي كريم تثير تساؤلات عديدة حول الصحة النفسية وتأثيرات البيئة المحيطة، مما يجعلها تعكس الجانب المظلم للنجومية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.