كتب: صهيب شمس
تطرح العديد من التساؤلات حول تأثير شحن الهواتف المحمولة في السيارة على استهلاك الوقود. والجواب القصير هو: لا، ليس حقًا. إذا كنت من الأشخاص الذين يغادرون المنزل بهاتف ذي بطارية منخفضة باستمرار، فمن المحتمل أنك تشحن هذا الجهاز في سيارتك بانتظام.
كم يستهلك شاحن الهاتف من الوقود؟
تجد الكثيرون أنفسهم يتساءلون عن مقدار الوقود الذي يمكن أن يهدره شاحن الهاتف أثناء استخدامه. ولكن، التأثير الحقيقي لهذا الأمر على كفاءة السيارة في استهلاك الوقود يعد ضئيلاً للغاية. في ظل ارتفاع أسعار البنزين، قد يبدو لكل شيء حساسية تجاه التكاليف، ولكن في حالة شحن الهاتف، النسبة تأثيرها هامشية.
مقارنة بشاجن الهاتف وأجهزة السيارة الأخرى
يتوجب أيضًا مقارنة تأثير شحن الهاتف مع تأثير الأجزاء الأخرى في السيارة على استهلاك الوقود. فعلى سبيل المثال، نظام تكييف الهواء في السيارة له تأثير أكبر بكثير على استهلاك البنزين مقارنة بشاحن الهاتف. عند قياس الطاقة المستهلكة، نجد أن الشاحن الخاص بالهاتف يستهلك ما بين 5 إلى 15 واط، في حين أن نظام التكييف يستهلك آلاف الوات.
التأثير الدقيق على استهلاك الوقود
تشير التقارير إلى أن شاحن الهاتف العادي على الأرجح يستخدم حوالي 0.03 ميل لكل جالون. بمعنى آخر، إذا كانت سيارتك تسير بمعدل 20 ميلًا لكل جالون، فسوف ينخفض هذا المعدل إلى 19.97 ميلًا لكل جالون عند استخدام الشاحن بشكل مستمر. وهذا يعد مقدارًا ضئيلاً جدًا من الوقود، ولن يؤثر على رحلتك بشكل ملحوظ.
الشحن أثناء توقف المحرك
تختلف الأمور عندما يتوقف المحرك. فعندما يكون المحرك مغلقًا وتقوم بشحن الهاتف، فإنك draw power من بطارية السيارة مباشرة. وعلى الرغم من أن شحن الهاتف لعدة ساعات في هذه الحالة قد يؤثر على مستوى شحن البطارية، إلا أنه من غير المرجح أن يفرغها تمامًا، خاصة إذا كنت قد استخدمت سيارتك مؤخرًا. ولكن يُفضل تجنب القيام بذلك إذا كانت بطارية السيارة قديمة أو إذا لم يتم قيادة السيارة لفترة طويلة.
هل يجب القلق بشأن شحن الهاتف؟
بشكل عام، ليس هناك ما يجب القلق بشأنه فيما يتعلق بتأثير شحن الهاتف على كفاءة السيارة في استهلاك الوقود أو مستوى بطاريتها. رغم أن ترك الهاتف موصولًا بالشاحن لساعات طويلة ليس الخيار المثالي، إلا أنه لا داعي للقلق بشأن الاستهلاك الزائد للوقود أو البطارية. إذ يمكن أن يكون التركيز على الأمور الأكثر أهمية أثناء القيادة هو الخيار الأفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.