كتب: إسلام السقا
يعتبر وارن بافيت واحداً من أشهر المستثمرين في العالم. رغم أنه شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاوي، إلا أن أسلوبه الاستثماري هو الذي ساهم في نمو الأعمال. استخدم بافيت شركته كوسيلة للاستثمار، حيث قام بشراء شركات كاملة وحصص كبيرة في أسهم متداولة علناً. وقد أسند بافيت دور الرئيس التنفيذي إلى خليفته المختار، غريغ آبل، لكن التغييرات في خطط التبرع قد تعقد مهام آبل على المدى الطويل.
ملكية بافيت لشركة بيركشاير هاثاوي
تبلغ ملكية بافيت لشركة بيركشاير هاثاوي حوالي 140 مليار دولار. في حين أن القيمة السوقية للشركة تدور حول 1.05 تريليون دولار، فإن بافيت يسيطر على حوالي 13% من هذه الشركة العملاقة. هذه النسبة تمنح بافيت صوتاً قوياً في صنع القرارات داخل الشركة. كونه رئيس مجلس الإدارة، فإن له وجوداً مؤثراً بالفعل، لكن يتعين على المساهمين الكبار أن يكونوا مستشارين في اتخاذ القرارات الكبيرة.
تغيير خطط التبرع
في هذا السياق، تبرز shift away عن تخصيص حصص من أسهم بيركشاير لمؤسسة بيل غيتس. للأسف، ارتبط اسم بيل غيتس بفضيحة تتعلق بإيبتسين، مما جعل بافيت يبتعد عن المدير التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت. بدلاً من التبرع بمساهمات من أسهم بيركشاير لمؤسسة غيتس، قرر بافيت نقل حصته المتبقية إلى المؤسسات التي تديرها أبناؤه، في عملية ستستمر لعدة سنوات حتى عام 2034.
منح المؤسسة وقدرتها على دفع الأرباح
طالما أن بافيت لا يزال على قيد الحياة، فمن غير المحتمل أن يقوم أبناؤه بأي تغييرات دراماتيكية على حصصهم في بيركشاير. ومع ذلك، من المفيد النظر في تجارب بعض الشركات مثل هيرشي وهورميل. تمتلك كل من هذه الشركات مؤسسات خيرية كبيرة تم تأسيسها من قبل مؤسسيها وهي تسعى لضمان استقلالها. يمتلك كل من صندوق هورميل وثقة هيرشي أهدافاً تهدف إلى حماية مصالح الشركات.
تطور بيركشاير هاثاوي ومستقبلها تحت قيادة غريغ آبل
مع انتهاء بافيت من التبرع بجميع أسهمه، من المحتمل أن تشهد بيركشاير تغييرات إضافية. بينما يسعى غريغ آبل لمواصلة إدارة الشركة كما كان يفعل بافيت، إلا أن لكل شخص نهجه الخاص بالتعامل مع الأمور. هذا يشير إلى أن الشركة قد تبدأ بمناقشة دفع الأرباح في المستقبل، وهو تطور قد يأتي في عام 2034 أو حتى قبل ذلك، خاصة مع وجود مؤسسات خيرية كبيرة تسعى لدعم أهدافها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.