العربية
طاقة

وزير البترول: مستحقات الشركاء أولوية للحكومة المصرية

وزير البترول: مستحقات الشركاء أولوية للحكومة المصرية

كتبت: إسراء الشامي

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع الطاقة يعد المحرك الأساسى للنمو الاقتصادي في البلاد. وشدد على أن الغاز والبترول سيبقيان ركيزة أساسية في مزيج الطاقة العالمي خلال العقود المقبلة. تأتي هذه التصريحات خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها الوزير في قمة “استكشاف الموارد بالبحرين المتوسط والأحمر”، التي تنظمها جمعية الاستكشافيين الجيوفيزيقيين العالمية (SEG).

مشاركة واسعة في القمة

حظيت القمة بمشاركة 150 خبيرًا في مجال الاستكشاف من مصر و15 دولة أخرى، يمثلون حوالي 40 شركة عالمية. شهدت أيام الحدث تقديم 40 عرضًا فنيًا تتعلق بأفضل الممارسات والتجارب الناجحة في مجال البحث والاستكشاف. وذلك في العاصمة الجديدة، حيث يقام الحدث خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل.

استراتيجية قطاع البترول

أشار الوزير إلى أن استراتيجية قطاع الطاقة ترتكز على ستة محاور رئيسية، حيث تتصدر هذه المحاور تعظيم إنتاج الحقول الحالية وتسريع أنشطة الاستكشاف. كما تهدف الاستراتيجية إلى تعظيم القيمة المضافة من خلال البنية التحتية في مجالات التكرير والبتروكيماويات وسفن التغييز (FSRUs). يهدف القطاع أيضًا إلى رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي إلى نحو 6%.

أهمية العنصر البشري

شدد الوزير على أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لنجاح القطاع. كما أكد على الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة لحماية العاملين، مما يعكس حرص الحكومة على تأمين بيئة عمل صحية وآمنة.

مستحقات الشركاء والالتزام الحكومي

فيما يتعلق بمستحقات الشركاء، أكد الوزير أنها تعتبر أولوية قصوى للحكومة. حيث تم العمل على خفض المستحقات من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024 إلى نحو 770 مليون دولار حاليًا. وتعهد الوزير بالوصول بالمستحقات إلى صفر قبل نهاية يونيو المقبل، مما يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة أنشطة الحفر والاستكشاف.

رسالة تقدير وتفاؤل بالمستقبل

وجه الوزير رسالة تقدير لخبراء الجيوفيزياء و جمعية SEG. كما أشاد بالدور العلمي والمهني للجمعية، مؤكدًا أن الاستكشاف هو نقطة الانطلاق الفعلية لصناعة البترول. وأشار إلى أن البيانات السيزمية الحديثة تُعتبر أداة مهمة لتقليل المخاطر وتوجيه الاستثمارات بكفاءة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة بمناطق خليج السويس والصحراء الغربية وغرب البحر المتوسط.

البحر الأحمر كوجهة استكشافية جديدة

أعرب الوزير عن تفاؤله الكبير بالإمكانات الواعدة للبحر الأحمر كوجهة استكشافية جديدة، داعيًا إلى تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل لتعظيم الإنتاج. وثمن بشكل خاص التزام الشركاء الأجانب بضخ المزيد من الاستثمارات في مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.