كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الحكومة كانت ملزمة بتقديم رد واضح خلال جلسة الثلاثاء الماضي بشأن مجموعة من التساؤلات والطلبات المتعلقة بالعدادات الكودية. حيث بلغت عدد هذه الطلبات نحو 59 طلبًا، تعكس القلق المتزايد حول هذا الملف الهام.
العدادات الكودية: من حل إلى عبء
أوضح بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، أن العدادات الكودية، التي كانت قد طُرحت كحل فني لمواجهة سرقات الكهرباء وتنظيم استهلاك الطاقة، تحولت مع مرور الوقت إلى عبء مالي ثقيل على كاهل المواطنين.
أثر العدادات الكودية على الأسر
تشير التقديرات إلى أن تأثير العدادات الكودية امتد ليشمل أكثر من 6 ملايين أسرة، مما يثير تساؤلات حول مدى نجاح هذه التجربة في تحقيق الأهداف المرسومة لها. وفي الوقت الذي كان من المفترض أن تخفف هذه العدادات الأعباء المالية، تزايدت الشكاوى حول ارتفاع التكاليف المرتبطة بها.
حاجة إلى مراجعة شاملة
أصبح من الضروري إجراء مراجعة شاملة للملف من جانب الجهات المعنية. فمع تزايد شكاوى المواطنين، بات واضحًا أن هناك حاجة ملحة لتحقيق التوازن بين ضبط المنظومة الكهربائية وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية تفوق قدرتهم.
دعوة إلى التحرك السريع
يدعو بكري وغيره من النواب إلى ضرورة تحرك سريع لحل المشكلات المرتبطة بهذا النظام. حيث يستوجب الأمر دراسة الفعالية الحقيقية للعدادات الكودية وكيفية تحسينها لتناسب احتياجات المواطنين، وأيضًا كيفية تخفيف الأعباء المالية التي تثقل كواهل الأسر.
الاستعداد للمستقبل
في ختام حديثه، أكد بكري على أن معالجة هذا الملف ليست فقط ضرورة فورية، بل هي أيضًا خطوة أساسية نحو تحسين الوضع الكهربائي في البلاد بشكل عام. ويتطلب هذا الأمر تجاوبًا سريعًا وفعالًا من الحكومة لتحقيق العدالة الاجتماعية في استهلاك الطاقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.