العربية
فنون

جانب إنساني من حياة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

جانب إنساني من حياة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

كتبت: سلمي السقا

كشفت السيدة عفت محمد عبد الوهاب، ابنة موسيقار الأجيال الراحل، د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، عن جانب إنساني مميز في شخصية والدها. وذلك خلال ظهورها في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة ON، حيث تحدثت عن الصورة النمطية التي تُعكس عن والدها كشخص صارم، مؤكدة أن هذه الصورة لم تكن دقيقة.

شخصية محمد عبد الوهاب المتفهمة

استهلت عفت حديثها بالإشارة إلى أن والدها كان يتحلى بقدر كبير من التفاهم والمرونة، وكان يسعى لاحتواء وتنمية مواهب أفراد أسرته. حيث لم يُعارض دخول أبنائه إلى المجال الفني، لكنه كان يشترط توفر الشغف الحقيقي والمواهب الاستثنائية لديهم. وأوضحت أن رده على كل من يتساءل عن ابتعاد أبنائه عن الفن كان واضحاً: \”أنا لا أبعدهم، لكن لم أجد فيهم الحماس الكافي للاحتراف\”.

تشجيع والدها للفنون

كما لم تفوت عفت الفرصة للحديث عن تشجيع والدها لها في مسيرتها الفنية، حيث كانت تميل إلى عزف البيانو. وقد دعمها في التعلم، دون أن يفرض عليها مساراً معيناً. تعكس هذه الكلمات صورة والدها كأب يؤمن بحرية الاختيار ويشجع على تطوير الذات.

ذكريات دافئة داخل العائلة

استرجعت عفت ذكريات عائلية دافئة، مشيرة إلى الألقاب التي كان يطلقها والدها على بناته. فكان يُنادِي عائشة بـ”إش إش”، وعفت بـ”فت فت”، وعصمت بـ”تم تم”. هذه الألقاب تعكس روح الدعابة والعاطفة في العلاقة بين الوالد وأبنائه، حيث كانت هناك أوقات تُظهر فيها عصمت انزعاجها من لقبها، لكن والدها كان يستجيب لها بروح مرحة.

تأسيس مؤسسة عبد الوهاب

خلال اللقاء، أفصحت الأسرة عن قرارهم بتأسيس “مؤسسة عبد الوهاب” التي تهدف إلى جمع تراث الموسيقار الراحل وحماية مقتنياته. يُذكر أن الفكرة بدأت قبل حوالي 5 سنوات بتشجيع من والدهم الراحل، الذي غرس حب جده في نفوس أبنائه بشكل فنّي وإنساني.

حضور العائلة المميز

شهد الاستوديو حضوراً مميزاً لأبناء وأحفاد عبد الوهاب، حيث لفت محمد محمد عبد الوهاب، الابن، الأنظار بتشابه صوته وملامحه مع والده الراحل. كما كان هناك حضور لكل من عفت محمد عبد الوهاب، زينب أباظة، عمر خليل، ياسمينة، ومحمد أحمد محمد عبد الوهاب، مما يُعكس تواصل الأجيال واستمرار الإرث الفني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.