رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

ختام الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد

ختام الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد

كتبت: بسنت الفرماوي

اختتمت فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد الذي أقيم تحت عنوان “الثقافة بين الهوية والتحولات الأدبية”، وذلك بمكتبة مصر العامة في محافظة المنيا. جاء هذا الملتقى تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

شخصيات بارزة في حفل الختام

شهد حفل الختام مجموعة من الشخصيات الأدبية والثقافية البارزة، حيث حضر الشاعر وليد فؤاد، مدير عام الثقافة العامة، والناقد الدكتور عصام خلف، رئيس الملتقى، والشاعر أسامة أبو النجا، أمين عام الملتقى، ورحاب توفيق، مدير عام فرع ثقافة المنيا. كما شارك عدد من الأدباء والباحثين والمثقفين في هذه الفعالية.

مؤتمر مليء بالثقافة والإبداع

تحدث الشاعر وليد فؤاد في كلمته معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذا الملتقى، ووجه شكره إلى وزيرة الثقافة ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة على دعمهما المستمر للفعاليات الأدبية. وأشاد بما شهده الملتقى من جلسات بحثية ومداخلات غنية. كما أثنى الناقد الدكتور عصام خلف على جهود محافظة المنيا وقيادات ثقافة المنيا التي أسهمت بشكل كبير في نجاح الملتقى.

التواصل الثقافي بين الأدباء

جاء تأكيد الشاعر أسامة أبو النجا على أهمية المؤتمرات والملتقيات الإقليمية، حيث تعتبر هذه الفعاليات نقطة فاصلة في المشهد الثقافي، لما توفره من فرص للتواصل بين الأدباء والمبدعين. وأكدت رحاب توفيق، مدير عام فرع ثقافة المنيا، على سعادتها بإقامة الملتقى بالمحافظة، مثنية على الدعم الذي قدمه محافظ المنيا.

توصيات الملتقى المهمة

مر الملتقى على مدار ثلاثة أيام، وتضمن خمس جلسات بحثية، وأمسيتين: شعرية وقصصية. واختتم بإعلان مجموعة من التوصيات العامة. شملت هذه التوصيات تأكيد موقف أدباء مصر الثابت برفض جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. بالإضافة إلى تأييد القرارات التي تهدف إلى حماية الأمن القومي والأمن المائي لمصر.

أهمية الثقافة في مواجهة التطرف

أكدت التوصيات أيضًا على أهمية الثقافة كخط الدفاع الأول لمواجهة التطرف والإرهاب، مع ضرورة تعزيز دور المؤسسات الثقافية في نشر قيم التسامح والانتماء. كما تم التوصية بتوحيد الجهود لتوثيق التراث الشعبي بمحافظات إقليم وسط الصعيد، لحماية الهوية الثقافية.

إستراتيجية التحول الرقمي

أوصى المشاركون بإنشاء منصات رقمية تابعة للمؤسسات الثقافية لنشر الإبداع الأدبي، وذلك تماشيًا مع التحول الرقمي ومتطلبات العصر الحديث. كما تضمنت التوصيات ضرورة توسيع نطاق العدالة الثقافية لضمان وصول الأنشطة الأدبية إلى المناطق الأكثر احتياجًا، بما يحقق المشاركة الثقافية الشاملة.

رعاية أدب الطفل

شدد المشاركون على ضرورة الاهتمام بأدب الطفل، باعتباره أحد أهم أدوات بناء الوعي، مع التوسع في الأنشطة الموجهة للأطفال وزيادة المخصصات المالية لدعم أنشطة أدب الطفل والمؤتمرات الثقافية.
أُقيمت أيضًا جلسة خاصة تحت عنوان “الشهادات الإبداعية”، حيث تم الاحتفاء بتجربة الأديب والقاص مصطفى البلكي والشاعر محمد عبد القوي حسن، وتحدثا عن نشأتهما والعوامل المؤثرة في تجربتهما الأدبية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.