كتب: كريم همام
عقدت لجنة الزراعة في تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ورشة عمل متخصصة تسلط الضوء على موضوع الزراعات التعاقدية. تأتي هذه الورشة في إطار اهتمام التنسيقية بتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، حيث تلعب الزراعات التعاقدية دورًا محوريًا في تحقيق الاستدامة وزيادة إنتاجية الزراعة في البلاد.
الإطار التشريعي للزراعات التعاقدية
تناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسية، بدءًا من الإطار التشريعي المنظم للزراعات التعاقدية. تم استعراض القانون رقم 14 لسنة 2015 الذي أنشأ مركز الزراعات التعاقدية. كان الهدف من هذا الاستعراض هو تقييم مدى نجاح المنظومة الحالية في تحقيق أهدافها، ومنها حماية المزارعين وضمان تسويق المحاصيل الإستراتيجية.
أداء مركز الزراعات التعاقدية
ناقش المشاركون أداء مركز الزراعات التعاقدية وما يقوم به من تسجيل للعقود وتسوية المنازعات. بالإضافة إلى ذلك، تم تناول أهمية إعداد النماذج الاسترشادية ونشر ثقافة التعاقد الزراعي بين المزارعين. كما تناول النقاش مدى استفادة المزارعين من تطبيق هذا القانون وتأثيره على استقرار الأسعار.
التحديات أمام الزراعة التعاقدية
استعرضت الورشة التحديات التشريعية والتنفيذية التي تواجه تفعيل منظومة الزراعات التعاقدية. كانت القضايا المتعلقة بآليات التسعير والتمويل والإلتزام التعاقدي بين الأطراف من بين الموضوعات الجوهرية التي تمت مناقشتها. كما تمت دراسة فرص التوسع في تطبيق هذه المنظومة على المحاصيل الإستراتيجية التي تُعتبر ذات أولوية للدولة.
آليات توطين الزراعات التعاقدية
شهدت الورشة نقاشًا حول كيفية توطين الزراعات التعاقدية على المستوى المحلي. تم طرح ربط هذه الزراعات بسلاسل القيمة الزراعية والصناعات الغذائية والتصدير. هذا التركيز يسعى إلى تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الزراعي وضمان تحقيق التنمية المستدامة.
التوصيات والرؤى المستقبلية
كما تم عرض مجموعة من الرؤى والتوصيات التشريعية والتنفيذية القابلة للتطبيق. تستهدف هذه التوصيات تطوير دور مركز الزراعات التعاقدية وتعزيز حقوق الأطراف المتعاقدة. ويأتي دعم التوسع في تطبيق هذه المنظومة كخطوة أساسية نحو تحقيق الأمن الغذائي ودعم التنمية الزراعية والاقتصاد الوطني.
أدار الورشة الحسن العزاوي، مسئول لجنة الزراعة بالتنسيقية، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس النواب والشيوخ، مما يؤكد على أهمية هذا الموضوع ويعكس اهتمام الدولة بتطوير القطاع الزراعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.